( 18 )
وقال « * » :
1 -
تطاول ليلي بهمّ وصب * ودمع كسحّ السّقاء السّرب « 1 »
2 -
للعب قصيّ بأحلامها * وهل يرجع الحلم بعد اللّعب « 2 »
3 -
ونفي قصيّ بني هاشم * كنفي الطّهاة لطاف الخشب « 3 »
4 -
وقول لأحمد : أنت امرؤ * خلوف الحديث ضعيف السّبب « 4 »
5 -
وإن كان أحمد قد جاءهم * بحقّ ولم يأتهم بالكذب « 5 »
6 -
على أنّ اخواننا وازروا * بني هاشم وبني المطّلب « 6 »
7 -
هما أخوان كعظم اليمين * أمرّا علينا بعقد الكرب « 7 »
8 -
فيا لقصيّ ألم تخبروا * بما ( قد ) « 8 » خلا « 9 » من شؤون العرب « 10 »
9 -
فلا تمسكنّ بأيديكم * بعيد الأنوف بعجب الذّنب « 11 »
هامش
* خرّجنا هذه القصيدة على ما روى محمد بن إسحاق من أبياتها في السير والمغازي : 163 .
( 1 ) ورد البيت في السير . والوصب : السقيم المريض ، ولعل الشاعر أراد به الدائم كالواصب . والسّرب :
السائل .
( 2 ) ورد البيت في السير .
( 3 ) ورد البيت في السير بنصّ : « لطاف الحطب » .
( 4 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « ضعيف النسب » . والسّبب : الوصلة من الصّلة والاتّصال .
( 5 ) ورد البيت في السير .
( 6 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « على أن اخوتنا » .
( 7 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « امر علينا كعقد الكرب » . وأمرّا - في الأصل - : أي شدّ فتلهما ، والكرب : الحبل الذي يشدّ على الدلو بإحكام .
( 8 ) زيادة من السير يقتضيها الوزن .
( 9 ) في الأصل : « حل » وهو تصحيف ، وخلا : مضى .
( 10 ) ورد البيت في السير برواية : « بما قد مضى من شؤون العرب » .
( 11 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « بعد الأنوف » . وعجب الذّنب : أصله .