6 -
ونحمي حماها كلّ يوم كريهة * ونضرب عن أحجارها « 7 » من يرومها « 8 »
7 -
بنا انتعش العود الذّويّ وإنما * بأكنافنا تندى وتنمي أرومها « 9 »
8 -
( 21 / أ ) هم السادة الأعلون في كلّ حالة * لهم صرمة لا يستطاع قرومها « 10 »
9 -
يدين لهم كلّ البرية طاعة * ويكرمهم ملأرض عندي « 11 » أديمها « 12 »
هامش
( 7 ) في الأصل : « أهجارها » وهو تصحيف ، وقال السهيلي في الروض الأنف : 2 / 11 « ونضرب عن أحجارها من يرومها : أي ندفع عن حصونها ومعاقلها ، وإن كانت الرواية : أجحارها - بتقديم الجيم - فهو جمع جحر . والجحر - هنا - مستعار ، وإنما يريد : عن بيوتها ومساكنها » .
( 8 ) ورد البيت في السير بلفظ الأصل ، وفي السيرة : « عن أجحارها » .
( 9 ) ورد البيت في السيرة ، وفيها : « العود الذواء » . والأروم : الأصل .
( 10 ) الصرمة : الجماعة أو القطعة من الناس ، والمعروف فيه « الصّرم » . والقروم : جمع قرم وهو السيد المعظم .
( 11 ) هكذا وردت كلمة ( عندي ) في الأصل .
( 12 ) أديم الأرض : وجهها ، و « ملأرض » أي من الأرض .