تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أبي طالب بن عبد المطلب — صفحة المهزمي 111

مساهمون:

صالمهزمي ١١١

( 16 )

( 20 / أ ) وقال « * » : 1 -
منعنا الرسول رسول المليك * ببيض تلألأ لمع البروق « 1 »
2 -
بضرب يذبّب دون النّهاب * حذار « 2 » الوتاير والخنفقيق « 3 »
الوتيرة : الطّريقة ، وقال قوم : أراد الأوتار « 4 » . قال « 5 » :
سوف تلاقي بالطّويّ ريّا * إن لم تصادف عندها هزريّا « 6 »
ذا حمر يقطّع الهريّا
الهريّ : جمع هراوة على غير قياس . والهزر : قبيلة من قيس .
هامش
( 7 ) خرّجنا هذه المقطوعة على رواية محمد بن إسحاق في السير والمغازي : 149 . وروى الآبي وابن أبي الحديد عن الخليفة المأمون العباسي قوله معلقا على هذه الأبيات بعد سماعه لها : « أسلم أبو طالب - واللّه - بقوله » نثر الدر : 1 / 398 وشرح نهج البلاغة : 14 / 74 . ( 1 ) ورد البيت في السير ، وفيه : « تلألأ كلمع » . ( 2 ) في الأصل : « حدار » وهو من سهو النسخ . ( 3 ) ورد البيت مصحّفا في السير بنصّ : « بضرب بزبر دون التهاب * حذار البوادر كالخنفقيق » . ويذبّب : يذبّ ويدفع ، والنّهاب : جمع النّهب ، والخنفقيق : الداهية . ( 4 ) الأوتار : جمع وتر وهو الثأر . ( 5 ) لم يتضح لنا مراد الشارح من الاستشهاد بالمشاطير الآتية ، إلا إذا أراد تشبيه الوتاير بالهريّ في كونهما جمعا على غير قياس . ( 6 ) هكذا ضبطت الكلمة هنا وفي الشرح في نسخة الأصل ، وهي ( الهزر ) بضم ففتح في المعجمات ، وربما يمكن قراءتها ( هزريّا ) بفتح فسكون نسبة إلى الهزر وهو الضرب بالعصا والخشب ضربا شديدا .