تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
الشرك باللّه فاظهروه لهم وأسرّوا الإيمان حتى جاءهم الفرج ، وقال : إن أصحاب الكهف كذبوا فآجرهم ( اللّه ظ ) وصدقوا فآجرهم اللّه ، وقال : كانوا صيارفة كلام ولم يكونوا صيارفة دراهم ( الخبر ) « 1 » .

معاجز سمعناها في تلك الأيام ( ص )

حدثني العالم الجليل والفاضل النبيل مصباح المتقين وزين المجاهدين السيد الأيد مولانا السيد محمد بن العالم السيد هاشم بن مير شجاعة علي الموسوي الرضوي النجفي المعروف بالهندي سلمه اللّه تعالى ، وهو من أوثق أئمة الجماعة في حرم أمير المؤمنين ( ع ) قال : فيما كتب ليّ بعد الحمد والصلاة أخبرني ، وكنت إذ ذاك مراهقا أو شابا مصطفى الكوفي ، وكان شيخا مسنّا من خدمة مسجد الكوفة وقد صادفني أمشي في طريق النجف الأشرف وزقاق من أزقته ، فترحم على جدي المزبور وقال لي : أنه كان مشربا كريما وجيها سخيا يطعم الفقراء وكان له غلام ليس بعامي وذكر لي اسمه وأظن أنّه قال الحاج قنبر ، فأخبرني عنه أنّه قال : لما كنا في خدمة السيد المذكور في المركب مقبلين من الهند إلى النجف الأشرف كان يختصر طبعه في بعض الأوقات فيؤنس نفسه بأن يخرج من جيبه عقدا كان فيه من أنواع الجواهر فيجعله فيما بينه وبين نفسه مختفيا به عن سائر من في المركب مقابل بصره ، وينظر فيه سويعة ثم يرجعه إلى جيبه ولم يطلع على ذلك المسافرون الذين معه في المركب ولم يعلم أحد منهم بما معه من الجواهر ، إلا أن النوخدة الذي في أعلى المركب تسلط يوما على إبصار ذلك العقد لعلو مكانه والسيد لا يعلم بذلك فعلم النوخدة بأوصاف تلك الجواهر وبأن السيد متخفّ بها فليس في أهل المركب من يعلم بها أنها معه ، فأضمر في نفسه الاحتيال في أخذها من السيد ، فلما أصبح نادى بالناس : أنّه كان معي عقد من الجواهر المشتملة على العدد الفلاني والأوصاف الفلانية وقد سرق مني في هذه الليلة ، فلا بدّ لي من
هامش
( 1 ) ونقل الطريحي عن بعض معاصريه من شراح الحديث كلاما طويلا ثم رده ولم أنقله لطوله فراجع المجمع مادة صرف .