بذلك من كتاب اللّه قول اللّه :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
الآية .
الثالث : علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ما يموت موالي لنا ومبغض لأعدائنا إلا ويحضره رسول اللّه وأمير المؤمنين والحسن والحسين ( صلوات اللّه عليهم ) ، فيروهم ويبشرونه وإن كان غير موالي يراهم بحيث يسوئه والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين ( ع ) :
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
الرابع : في العلل عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه عن فضالة عن معاوية بن وهب عن يحيى بن سابور قال : سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول في الميت تدمع عينه عند الموت ، فقال : ذلك عند معاينة رسول اللّه ( ص ) يرى ما يسرّه قال : ثم قال ، أما ترى الرجل إذا يرى ما يسرّه فتدمع عينه ويضحك ؟ ورواه في الكافي عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية ، وفي معاني الأخبار عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن علي .
الخامس : الصدوق في الخصال في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( ع ) : تمسكوا بما أمركم اللّه به ، فما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما يحب إلّا أن يحضره رسول اللّه ( ص ) وما عند اللّه خير وأبقى ، وتأتيه البشارة من اللّه ( عزّ وجلّ ) فتقرّ عينه ويحب لقاء اللّه .
السادس : البرقي في المحاسن عن ابن فضال عن ابن أبي يعفور قال :
قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) : قد استحييت مما أردد هذا الكلام عليكم ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ، إلا أن تبلغ نفسه هذه وأهوى بيده إلى حنجرته ، يأتيه رسول اللّه وعلي ( صلوات اللّه عليهما ) يقولان له : أما ما كنت تخاف فقد أمنك اللّه منه وما كنت ترجو فأمامك .
السابع : وفيه عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبيه قال : دخلنا على