شعر
يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن أو منافق قبلا
يعرفني طرفه وأعرفه * بعينه واسمه وما فعلا
في أبيات مشهورة ، وفيه يقول إسماعيل بن محمد السيد ( رحمة اللّه عليه ) .
شعر
ويراه المحضور حين تكون * الروح بين اللهات والحلقوم « 1 »
ومتى ما يشاء أخرج للناس * فتدمى وجوههم بالكلوم « 2 »
ثم ذكر له تأويلا يأتي ذكره .
[ في ذكر الأخبار الواردة من حضورهم ع عند المحتضر ورؤيته لهم : ]
وأما الأخبار فهي كثير نتبرك بذكر عشرين منها :
الأول : العسكري ( ع ) في تفسيره : أن المؤمن الموالي لمحمد وآله الطيبين ( ع ) المتخذ لعلي بعد محمد إمامه الذي يحتذي مثاله وسيده الذي يصدق أقواله ويصوب أفعاله ، ويطيعه بطاعة من ندبه من أطائب ذريته لأمور الدين وسياسته ، إذا حضره من أمر اللّه تعالى ما لا يردّ ونزل به من قضائه ما لا يصدّ ، وحضره ملك الموت وأعوانه ، وجد عند رأسه محمد رسول اللّه ( ص ) ، ومن جانب آخر عليا سيد الوصيين ، وعند رجليه من جانب الحسن ( ع ) سبط سيد النبيين ، ومن جانب الآخر الحسين سيد الشهداء أجمعين ( ع ) ، وحواليه بعدهم خيار خواصهم ومحبيهم الذين هم سادة هذه الأمة بعد ساداتهم من آل محمد ( ع ) ينظر العليل المؤمن إليهم فيخاطبهم بحيث يحجب اللّه صوته عن آذان حاضريه ، كما يحجب رؤيتنا أهل البيت ورؤيا خواصنا عن أعينهم ، ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم ، فيقول المؤمن : بأبي أنت وأمي يا رسول ربّ العزة ، بأبي أنت وأمي يا وصي
هامش
( 1 ) اللهاة : اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم .
( 2 ) الكلوم جمع الكلم بفتح الكاف وإسكان اللام : الجرح .