سوء عملهم ، حتى تبين ذلك لوالي بغداد وأهل حوزته ، ومن ذلك اليوم نهوا العساكر المأمورين لهذه البلدة عن التعرض لحمامها ، وكان ذلك قريبا من تأليف الكتاب .
منام فيه تهديد لمن أذى زوارهم ( ع )
وفيه عنه عن الثقة الصالح الشيخ عبد اللّه شعبان من خدام الروضة المطهرة الغروبة قال : دخلت يوما في الحرم لاخراج النساء منه واغلاق الأبواب ، وكان يومهن ، فامتنعن من الخروج فأخرجتهن منه ظلما وجبرا ، ولما كان وقت الزوال ذهبت إلى بيتي ورقدت ، فرأيت أمير المؤمنين ( ع ) ومعه ملكان بيد كل واحد منهما سوط ، فحملا عليّ لاخراجي النساء من الحرم عنفا فأمرهما بضربي ، فارتفعا سوطهما فنهاهما وقال لي : يكفي ذلك كفارة عن ذنبك ثم قال : تبتلى بالحمى ثلاثة أيام فلما انتبهت وجدت نفسي محمومة ولم تفارقني إلى ثلاثة أيام .
منام فيه تهديد لمن أذى الزوار
وفيه عنه عن بعض الثقاة قال : أخرج الخازن يوما بعض الزوار لأكله البصل ونتن رائحته ، فرأى الإمام ( ع ) فقال : ما دعاك إلى منع الزوار دعهم يفعلوا ما يريدون ، فبأي حالة دخلوا عليّ أتقبل منهم فإنهم أضيافي .
منامات فيها معجزة وفضيلة للمحبين
وفيه عنه عن بعض الثقات أنه قال : حبسني الناصر لمال خطير كان له علي من الخراج فبقيت في الحبس مدة فألقي في روعي أن أمدح أمير المؤمنين ( ع ) بقصيدة طويلة استغيت بها إليه ؛ فرأيته ( ع ) بعد ذلك في المنام فقال : تخرج هذه الساعة من المحبس ، فانتبهت وتهيأت للخروج ، فلما نهضت لأخرج منعني حارسي ، فقلت : لا شك في خروجي في الحال ، وإذا بباب الحبس قد انفتح ودخل رجل وأمر بفكي ، فلما خرجت دخلت على الناصر فقال : ويلك شكوتني إلى الإمام ( ع ) ؟ فأمرني باطلاقك ، فحكيت له