تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
توفيت وجيء بي إلى مقام فيه كرسي جالس عليه رجل ، فقال : لم أتيتم بهذا الرجل عندي ؟ فقالوا : أنت أمرتنا بذلك ، فقال لهم : قولوا له ان يقول لرجل من أهل كربلاء نسي اسمه الراوي ان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : اذبح بقرة وتصدق بها ، ثم قال : فان قدرت فأت إلينا في هذه الأيام ، فانتبه مذعورا ومرض ، وقد كان في كمال الصحة وتوفي بعد ثلاثة أيام .

منام فيه طريق للتوسل بهم ( ع )

وفيه عنه عن بعض الثقاة قال : كنت في مكة المعظمة ، فاحوجت إلى استقراض مال كثير فلم يتيسر لي ويئست منه ، فشاورت بعض الصلحاء فأمرني بقراءة دعاء كميل في ليلة الجمعة والنوم بعدها في مكان وحدة ، فان اللّه يقضي بها حاجتك ، فعملت بما قال فرأيت في تلك الليلة أمير المؤمنين ( ع ) فقال لي : قل لسيد محمد صادق سبط المولى الفاضل المبجل المولى محمد طاهر القمي كن في مكة المعظمة فان قدرك يزيد ؛ وبعد ابلاغ هذه الرسالة تقضي حاجتك ، فانتبهت ولما بشرته بالرسالة تكلم مع بعض التجار في استقراضي ، فحصل المقصود ببركة الإمام ( ع ) .

منام فيه تهديد لمن صاد طيور حرمهم ( ع )

وفيه عنه عن ثقة ان رجلا صاد بعض طيور الحرم وذبحه ، فرأى الإمام ( ع ) في المنام فقال : تريد أن أقتلك كما قتلت طير حرمي وهدده بمثل هذه الكلمات . قلت : روى الشيخ في أماليه بإسناده عن الصادق ( ع ) ان عليا ( ع ) حرم من الكوفة ما حرم إبراهيم من مكة ، وما حرم محمّد ( ص ) من المدينة ؛ ولم أجد من صرح بالتحريم أو الكراهة غير هذا الخبر ، ومما جربه جماعة من ابتلائهم بشيء بعد صيد بعض حمام الحرم كاف للكراهة ، وفي بعض السنين دخل النجف جماعة من عسكر الرومية لحفظ البلد على عادتهم ، فاشتغل بعضهم بصيده وأكله ، فنزل بهم مرض الوباء ومات منهم قريبا من ستين رجلا ، وما ابتلي به أحد من أهل المشهد بحيث ظهر لهم ولغيرهم ان هذا جزاء
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 90 | ميرزا حسين النوري الطبرسي