تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
في السنة التي ولي فيها الإمام الناصر رضي اللّه عنه تعالى . قلت : قال الاميرزا عبد اللّه الأصفهاني في رياض العلماء : الشيخ يحيى بن أبي طي أحمد بن الطائي الحلبي كان من مشاهير أصحابنا الإمامية وصاحب التصنيف في أقسام العلوم ، وكان في حدود الستمائة ، قال ياقوت الحموي في كتاب معجم البلدان وقد حكاه عنه الشهيد في بعض فوائده كما وجدته نقلا من خطه الشريف يحيى بن أبي طي إلى آخره نقلنا .

سبع منامات لنصراني وتعبيرها من أمير المؤمنين ( ع )

قال القطب الراوندي في لب اللباب روي أن نصرانيا رأى سبع رؤيا في الروم ، فقال له علي ( ع ) : رأيت سبع رؤيا سماها له من غير أن يسأله النصراني عنها ، فقال علي ( ع ) : رأيت قصرا أدلى من السماء وفيه كراسي من الذهب وجوار وغلمان وفرش الديباج وحوله قردة وخنازير ، قال : صدقت ، قال : ورأيت كرباسا أدلى من السماء وخرقه الناس حتى بقي خيط ، ورأيت طيورا نزلن من السماء ووضعن رؤوسهن في الأرض ورجعن بغير رؤوس إلى السماء ، ورأيت أنعاما ولا مخرج لها للبول والغائط ، ورأيت المرضى يعودون الأصحاء ، ورأيت حوضا يابسا وعنده روضة ، ورأيت ثيابا خضراء يرى فيها كل شيء في الدنيا ، قال : صدقت ثم قال : اما القصر فسلطان ظالم في آخر الزمان والناس لا يؤدون الزكاة ، فيأخذ السلطان أموالهم وحوله الظالمون المعينون له ، والكرباس المذاهب في آخر الزمان والخيط الطريق المستقيم ، واما الطيور فلا يبقى من الإسلام إلّا الاسم ، ويرجع الشريعة إلى السماء ، والمرضى الفقراء يحضرون أبواب الأغنياء يأخذون ولا يعطون والثياب الخضر يأخذها كلهم « 1 » ويتكلمون للدنيا ، واما الحوض والروضة فالعلماء لا يستعملون العلم ويستعمله من يسمعه منهم ، فقال النصراني : أشهد ان لا إله إلّا اللّه وان محمّدا عبده ورسوله .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .