هذه المنامات من مستدركات المجلد الأول قد جمعها جناب المؤلف قدس سره بعد الفراغ منه
منامات صادقات لسيد الحرم عبد المطلب
ثقة الإسلام في الكافي عن علي بن إبراهيم وغيره رفعوه قال : كان في الكعبة غزالان من ذهب وخمسة أسياف فلما غلبت خزاعة جرهم على الحرم ألقت جرهم الأسياف والغزالين في بئر زمزم ، وألقوا فيها الحجارة وطموها وعموا أثرها ، فلما غلبت قصى على خزاعة لم يعرفوا موضع زمزم وعمى عليهم « 1 » موضعها ، فلما غلب عبد المطلب ، وكان يفرش له في فناء الكعبة ، ولم يكن يفرش لأحد هناك غيره ، فبينما هو نائم في ظل الكعبة ، فرأى في منامه أتاه آت ؛ فقال له : أحفر برة قال : وما برة ؟ ثم أتاه في اليوم الثاني فقال : أحفر طيبة « 2 » فقال : وما طيبة ثم أتاه في اليوم الثالث ، فقال : أحفر المضنونة قال : وما المضنونة ؟ ثم أتاه في اليوم الرابع ، فقال : أحفر زمزم لا تنزح « 3 » ولا تذم لسقى الحجيج الأعظم عند الغراب الأعصم « 4 » عند قرية
هامش
( 1 ) عمي عليه الأمر إذا التبس .
( 2 ) طيبة بالكسر : اسم زمزم . وكذا المضنونة وسيأتي وجه تسميته بذلك عن الجزري .
( 3 ) خ ل « لا تزف » .
( 4 ) أي الأحمر الرجلين والمنقار أو في جناحه ريشة بيضاء .