تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وساعد الزهراء انّ نوحها * على قتيل الطف لا يحتمل
وكيف يقوى قلبها على أسى ؟ ! * عليه منه يذبل يقلقل
كيف بها إذا أتت وشعرها * من دم مولانا خضيب خضل « 1 »
وهو لما قد ناله منتشر * من فوق كتفيها عباء مسبل
وفي يديها ثوبه مضمخ * دما طريا والدموع همل
فعندها يؤتى به مخضبا * بالدم والأعداء طرا ذهل
وهو بلا رأس فتبدي صرخة * وتصرخ الأملاك حين يمثل
ثم تضج ضجة عالية * منها جميع العالمين تذهل
فيأمر الجبار نارا اسمها * هبهب قد أطلم منها المدخل
فحسبهم سجنا بما قد فعلوا * هبهب قد أظلم منها المدخل
فتلقط الأرجاس عن آخرهم * بما جنوه بعد ان يقتلوا
وتستغيث النار من عذابهم * فيصهلون وسطها وتصهل
يا آل طه أنتم ذخرتي * ومن عليهم أبدا أعوّل
لا أبتغي كلابكم من بدل * وليس لي سوى ولاكم موئل
فاتحفوني في غد بشربة * من سلسل قد طاب منه الممهل
فحزنكم أذكى فؤادي فعسى * تطفيء بها نار بقلبي تشعل
صلى عليكم ربنا ما أرقلت * قصدا إلى البيت الحرام مرقل « 2 »
وما حدى الحادون أو ما وجدت * شوقا إلى قصد حماكم مرقل

رؤيا صادقة

المولى الأجل الشيخ علي بن محمّد بن صاحب المعالم في در المنثور ؛ قال : اتفق لي مرة اني في أوائل الأمر كنت أدرس في شرح اللمعة ، فمرت عبارة فيها الصدوقان فسألني من يقرأ : الصدوقان من هما ؟ فقلت له : محمّد بن بابويه وأخوه ، وكان ذلك غلطا مني ، فرأيت في تلك الليلة في المنام
هامش
( 1 ) خضل : ندى وابتل . ( 2 ) المرقل من الإبل : المسرعة .
دار السلام فيما يتعلق بالرؤيا والمنام — صفحة 321 | ميرزا حسين النوري الطبرسي