تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
قال : وقد أتعب من جاء « 1 » بعده من الملوك لمناظرته في الإحسان وهي على ثلاثة أصناف :

[ الصنف الأول ] : تشريف أرباب الوظائف

وهي ما يختص بالأمراء المقدمين ، والنواب الكبار ، وهي : [ عبارة عن ] فوقاني أحمر مفري بسنجاب [ 1 ] ، ومنطقة مرصعة بالجوهر ، أو بفصوص الزجاج التي تحاكي الجوهر ، وطرفي شاش من حرير أبيض مرقوم باسم السلطان ، وسيف خاص ، وقد يزاد « 2 » عليها فرس خاص من خيل الملك ، بسرج وكنبوش [ 2 ] من ذهب . و [ قد ] يكون هذا لولد السلطان أو لولي العهد ، أو الكافل ، أو الأمير الكبير أو نائبي الشام وحلب ، ثم [ إلى من ] هم دونهم ، كنواب « 3 » حماة وطرابلس وصفد والإسكندرية ، ثم دون ذلك بحسب اصطلاح الملوك . قلت : وإلى الآن الخلع باقية ، لكن إما كساء مقصب أو جوخ مفري بسمور [ 3 ] وهو أرقاها ، وأرقى ذلك كله في بني عثمان السمور والسيف يرسلو [ ن ] ه للكافل وربما أرسلوه له بجوزيه من هناك يلبسها في المواكب . ووقع ذلك « لحسن باشا » [ 4 ] بدمشق سنة / 1111 / ، والحقّ أنّها لفت هنا بدمشق - وهي تلف في كيفايات - بحسب الوقائع ، وكانت ( على شكل ) « 4 » زورق ،
هامش
[ 1 ] السنجاب : صنف من الحيوان وبره غاية في النعومة ، يتخذ من جلده الفراء ( القلقشندي : المصدر السابق ج 2 ص 49 ) . [ 2 ] الكنبوش : هو ما يستر به ظهر الفرس وكفله ( القلقشندي : المصدر السابق ج 2 - ص 135 ) . [ 3 ] السمور : السنور وهو على صنفين ما هو بري ، وما هو أهلي : الهر . ( القلقشندي : المصدر السابق ج 2 - ص 47 - 50 ) . [ 4 ] حسن باشا : أحد ولاة دمشق في العهد العثماني . ( محمد بن جمعة : « الباشاة والقضاة » . ص 50 ) . ( 1 ) في صل ود ( يجي ) . ( 2 ) في صل ود ( زاد ) . ( 3 ) في صل ود ( نواب ) . ( 4 ) في صل ود ( طريقة ) .