قال في مسالك الأبصار : وأما أمراء الشام فليس « 1 » [ لهم ] أكثر من قباء يلبسونه في الشتاء [ 1 ] .
النوع الخامس : الإنعام بالخيل
قال في مسالك الأبصار : قد جرت عادة ملوك مصر ، أن ينعم [ السلطان ] على الأخصاء « 2 » على قدر مراتبهم .
فخيول المقدمين : مسرجة ملجمة ، بسروج من ذهب .
وأمراء الطبلخاناه : بفضة ، وكذلك يرسل إلى كافل الشام مثل ذلك ، كل واحد « 3 » بحسب « 4 » [ مرتبته ] وليس لأمراء العشرات حظ في ذلك ، إلا على سبيل الإنعام ، لا العادة ، في الأوقات [ التي ] يفرق [ فيها ] الخيل على مماليكه .
ومن مات له فرس ، دفع له [ السلطان ] غيرها .
النوع السادس : الإدارات
وليس لها وقت معين ، بل هي بحسب المنعم عليه عند السلطان وقربه منه .
قال في مسالك الأبصار : وربّما « 5 » الإدرار « 6 » والإنعام لمياسر التجار « 7 » . وقد يكون من الدراهم ، فيبلغ ، الألف دينار ، وقد يكون من الأقمشة . وينعم السلطان على من هاجر إليه من مملكة أخرى بأنواع الأرزاق بأكثر مما كان عليه في موطنه ، وينعم على التجار « 8 » جلابة الخيل « 9 » من الحجاز والشام والبحرين والمغرب وغيرهم في [ زيادة ] بالثمن .
هامش
[ 1 ] حول ذلك انظر : ابن فضل اللّه العمري ، المصدر السابق ج 2 ص 405 .
( 1 ) في صل ود ( فلا ) .
( 2 ) في صل ود ( خلفاء ) .
( 3 ) في صل ود ( أحد ) .
( 4 ) في صل ود ( بحسبه ) .
( 5 ) في صل ود ( ورب ) .
( 6 ) في صل ود ( الأدار ) .
( 7 ) في صل ود ( البقار ) .
( 8 ) في صل ود ( تجار ) .
( 9 ) في صل ود ( خيل ) .