بقدر إقطاع جملة الحلقة ، ومنهم من ينقله إلى أمرة العشرة والطبلخاناه على حسب الحظ [ 1 ] .
النوع الثاني : رزق أرباب الأقلام
[ وتكون ] معها « 1 » الرواتب الجارية من اللحم ، والأرز ، والسمن ، والشمع والعسل ، حتى الكسوة ، ومنه ما هو جار على القضاة والعلماء والصلحاء في البلاد والأراضي المؤيدة ، مما لا يوجد مثله في مملكة من الممالك - فلها الفخار على جميع الممالك من حسن الترتيب بذلك - .
وقد يقع ذلك في [ دولة ] بني عثمان الكثير « 2 » لوحة 16 ، لكنه في المرتب ، وأما القضاة ، فلم يكن لهم شيء على السلطة .
وأما من ينزل عليهم من مشاهير العلماء أو الصلحاء ، فينزلون مكانا ، يعتبر لهم « 3 » من غير تأييد ، بل عن طريق المرتب .
النوع الثالث : التشاريف والخلع السلطانية
وأصله أن السلطان يخلع عنه الشيء ثم يلبسه من يشاء « 4 » . فسميت « خلع التشاريف » والمراد أن لابسها [ يحظى ] الشرف « 5 » بما يلبسه من ملابس السلطان .
قال في مسالك الأبصار : ولسلطان مصر اليد الطولى بذلك ، حتى يبقى بابه سوقا ينفق فيه كل مجلوب ، ويحضر الناس فيه من كل قطر ، حتى [ أنه ] ينفق « 6 » فيه ربع متحصّل المملكة .
وغالب من قرر ذلك ( ؟ ) « 7 » السلطان السعيد الناصر محمد بن قلاون - سقى اللّه عهده - .
هامش
[ 1 ] ذكره ابن فضل اللّه العمري ، في كتابه « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » في الباب السادس ، الصفحة ( 95 ) .
( 1 ) في صل ود ( مع ) .
( 2 ) في صل ود ( كثير ) .
( 3 ) في صل ود ( له ) .
( 4 ) في صل ود ( شاء ) .
( 5 ) في د ( يتشرف ) .
( 6 ) في د ( فيقف ) .
( 7 ) في صل ود ( متنكر ) .