كافة الطبقات كالجمع وعيدي الفطر والأضحى ويوم الدوران بالمحمل الشريف ، ويوم قياس النيل .
ه - أفاض « ابن كنّان » في ذكر الخلع السلطانية من المطرز والمفرى والمذهب ، وما يختص به أرباب السيوف والأقلام ، في حين أغفل ألبسة العامة ، لعدم اهتمامه بهم ، واقتصار بحثه على ولاة الأمور .
رابعا - في الناحية الاقتصادية :
أ - بيّن « ابن كنّان » أنّ واردات الدولة المالية ، كانت تدرها منتجات الأراضي ، والتجارة ، وما كان يدفعه أهل الذمة « الجوالي » على سبيل الجزية ، وما كان يفرض على الأهالي من ضرائب أيام المحن .
وبيّن أنّها كانت تصرف لسد حاجات السلطان والمماليك السلطانية ودور صناعة الأسلحة « الزردخانة » والمرافق السلطانية وما إلى ذلك من الأمور .
ب - وأوضح أيضا ، بأنّه قد أفردت الإقطاعات لأرباب السيوف من الأمراء ، في حين كانت تصرف الرواتب « الجامكيات » للجند . أما أرباب الأقلام فقد كانت لهم الرواتب الشهرية ، ومنهم من كان له إقطاع .
ج - كما أوضح أن الأوقاف ، كان لها دور مهم في الحياة الاقتصادية فمنها ما كان مخصصا لسد مصاريف كسوة الكعبة الشريفة والحجرة النبوية .
ومنها ما كان مخصصا لسد مصاريف البيمارستانات « المشافي » والمدارس والجوامع .
ومنها ما كان مخصصا للأشراف من آل البيت .
ومنها ما كان يصرف على وجوه البر للرجال والنساء والأطفال الفقراء .
د - كما يستدل من كتاب « ابن كنّان » أنّ النقد المتداول آنذاك كان يضرب في البلاد من الذهب والفضة ، حيث أشار في أكثر من موضع إلى نقود « أشرفية » .
ثمّ إنّه ، في معرض حديثه عن الدولة العثمانية ، أشار إلى نقود « عثمانية » تداولها الناس دون أية ضجة .