ه - كما يستدل أيضا من « موكب الغوري المتوجه لملاقاة عسكر ابن عثمان » أن دولة المماليك ، كانت على نصيب وافر من الغنى في أواخر عهدها ، لما تحمله من أموال كانت مواكبة له آنذاك ، ثمّ أنّ غنائم السلطان سليم الأوّل التي غنمها ، إبان تسلمه حلب وقلعتها ، تنبئ عن ذلك .
وفي الطرف الآخر ، فإنّ الدولة العثمانية ، كانت على غنى وافر أيضا ، إذ أنّ تجوال « ابن طولون » في معسكر الجيش العثماني ما يؤكد ذلك .
حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين — صفحة 246
مساهمون: محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )
ص٢٤٦