قتله ، فاختفى ، فأرادوا الهجوم « 1 » على بيته فأرجعهم « 2 » حريمه عنه بدفع دراهم ، ومنه إلى القاضي ولي الدين بن الفرفور الشافعي . فرمى إليهم بجملة من الدنانير ، ويقال إنها مائة ، ثم أمسكوا القاضي ابن الفيقي فشلحوه [ ثيابه ] [ 1 ] وجرحوا فرسه .
قال : وفيه أخرجوا « 3 » من القلعة عربات لأجل الحصار ، وهم في خوف عظيم .
قال الشمس - رحمه اللّه - : وفي ليلة الثلاثاء سادس عشرية الشهر رأى شيخنا النعيمي في المنام قائلا يقول : « فرغت البيعة » فلم يخطر بباله [ أحد ] منهم حتى استيقظ من منامه ، فظن أنهم الترك .
فقال : وفي يوم الخميس ثامن عشرية شعبان / 922 وصل متسلم « 4 » السلطان سليم إلى دمشق ، ونزل بالقابون الفوقاني ، واسمه « مصلح ميزان » ثم أرسل [ اثنين ] من الخاصكية ، ومعهما السمرقندي ، ويونس العادلي إلى دمشق ليكشفوا أهل دمشق ، « هل يسلمو [ ن ] أم لا ؟ أم انّهم يقاتلون » ؟ .
وكان قد اجتمع [ في ] هذا اليوم شيخنا عبد النبي ، والشيخ حسين الجنابي والشيخ مبارك « 5 » القابوني وخلق في مصلى العيدين [ 2 ] ، واتفقوا على تسليم الحارات والبلد ، فانشرح « 6 » الخاطر بذلك .
فلما كان ( اليوم الثاني ) « 7 » دخل الخاصكي [ دمشق ] فتلقوه بالتهليل والتكبير والمنادي ينادي بالأمان والاطمئنان والعدل ، إلى أن وصلوا إلى باب القلعة ومنه إلى
هامش
[ 1 ] نقلا عن ابن طولون ( ابن طولون : مفاكهة الخلان ج 2 ص 27 ) .
[ 2 ] مصلى العيدين : ويقع في حي باب مصلى ( أكرم العلبي : دمشق بين عصر المماليك والعثمانيين ص 61 ) .
( 1 ) في صل ود ( الهجم ) .
( 2 ) في صل ود ( فارجعوهم ) .
( 3 ) في صل ود ( فرج ) .
( 4 ) في د ( معلم ) .
( 5 ) في د ( ميارمي ) .
( 6 ) في صل ود ( وانشرح ) .
( 7 ) في صل ود ( ثاني يوم ) .