تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قتله ، فاختفى ، فأرادوا الهجوم « 1 » على بيته فأرجعهم « 2 » حريمه عنه بدفع دراهم ، ومنه إلى القاضي ولي الدين بن الفرفور الشافعي . فرمى إليهم بجملة من الدنانير ، ويقال إنها مائة ، ثم أمسكوا القاضي ابن الفيقي فشلحوه [ ثيابه ] [ 1 ] وجرحوا فرسه . قال : وفيه أخرجوا « 3 » من القلعة عربات لأجل الحصار ، وهم في خوف عظيم . قال الشمس - رحمه اللّه - : وفي ليلة الثلاثاء سادس عشرية الشهر رأى شيخنا النعيمي في المنام قائلا يقول : « فرغت البيعة » فلم يخطر بباله [ أحد ] منهم حتى استيقظ من منامه ، فظن أنهم الترك . فقال : وفي يوم الخميس ثامن عشرية شعبان / 922 وصل متسلم « 4 » السلطان سليم إلى دمشق ، ونزل بالقابون الفوقاني ، واسمه « مصلح ميزان » ثم أرسل [ اثنين ] من الخاصكية ، ومعهما السمرقندي ، ويونس العادلي إلى دمشق ليكشفوا أهل دمشق ، « هل يسلمو [ ن ] أم لا ؟ أم انّهم يقاتلون » ؟ . وكان قد اجتمع [ في ] هذا اليوم شيخنا عبد النبي ، والشيخ حسين الجنابي والشيخ مبارك « 5 » القابوني وخلق في مصلى العيدين [ 2 ] ، واتفقوا على تسليم الحارات والبلد ، فانشرح « 6 » الخاطر بذلك . فلما كان ( اليوم الثاني ) « 7 » دخل الخاصكي [ دمشق ] فتلقوه بالتهليل والتكبير والمنادي ينادي بالأمان والاطمئنان والعدل ، إلى أن وصلوا إلى باب القلعة ومنه إلى
هامش
[ 1 ] نقلا عن ابن طولون ( ابن طولون : مفاكهة الخلان ج 2 ص 27 ) . [ 2 ] مصلى العيدين : ويقع في حي باب مصلى ( أكرم العلبي : دمشق بين عصر المماليك والعثمانيين ص 61 ) . ( 1 ) في صل ود ( الهجم ) . ( 2 ) في صل ود ( فارجعوهم ) . ( 3 ) في صل ود ( فرج ) . ( 4 ) في د ( معلم ) . ( 5 ) في د ( ميارمي ) . ( 6 ) في صل ود ( وانشرح ) . ( 7 ) في صل ود ( ثاني يوم ) .