جانبردي الغزالي ، ومعهم قضاة حلب وحماة إلى القطيفة [ 1 ] .
وكان السلطان قد رحل من المصطبة في رابع عشري جمادى الأولى سنة / 922 / وفيه فكت « 1 » الزينة .
[ وفيه ] توجه معه في الترسيم المحبي ناظر الجيش ، وناظر القلعة ، والمحبي الخيضري ناظر الجوالي وكان ذلك بسبب [ مال ] باق عليهم « 2 » .
ولم ( ؟ ) السلطان أحد ، ولم يفرج عن أحد كربه ، حتى أنه حين رجع دخل عليه جماعة من مدرسة أبي عمر المقدسي [ 2 ] ، ليشكوا حالهم في قمح داريا [ 3 ] والمال المرتب في القلعة ، بسبب الطعام في شهر رمضان ، فلما جلسوا بين يديه ، ابتدءوا في قراءة القرآن ، فأمر السلطان مماليكه ، فضربوهم « 3 » بالعصي ، وقالوا لهم :
« عندنا ميت حتى تجو « 4 » تقرون » .
فرجعوا خائبين ، وفي هذا المجلس جاءه قنصل الإفرنج وجماعته ، بهدايا فقدمهم وأكرمهم ، وكان السلطان في هذه المدة التي كان بها بالمصطبة ، قد رسم بعمارة قبتين بها ، فحضر معلم المعمارية بمصر ، ومعلم المعمارية ، بدمشق ورسموا « 5 » مكانهما ، وشرعوا [ بالبناء ] .
[ ثم أن السلطان ] خلع على نائب الشام ، وبهذه تكملت سبع وثلاثون لوحة 45 [ خلعة ] ثم لإقالة كافل حلب : « خير بيك » وكافل حماة « جنبردي الغزالي » وقضاة البلدين في القطيفة .
قال ابن طولون : وفي عاشر شهر رجب من السنة المذكورة سافر كافل دمشق
هامش
[ 1 ] القطيفة : قرية من قرى دمشق ، ( الحموي : المصدر السابق ج 4 ص 378 ) .
[ 2 ] مدرسة أبي عمر المقدسي : هي المدرسة العمرية انظر الصفحة 156 .
[ 3 ] داريا : قرية من قرى دمشق بالغوطة ( الحموي : المصدر السابق ج 2 ص 431 ) .
( 1 ) في صل ( فكوا ) وفي د ( حكمت ) .
( 2 ) في صل ود ( عليه ) .
( 3 ) في د ( يضربوهم ) .
( 4 ) في د ( يحق ) .
( 5 ) في د ( يرسموا ) .