تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدائق الياسمين في ذكر قوانين الخلفاء والسلاطين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بعد أن كان في الغالب مقدما [ 1 ] .

- الثاني عشر : أمير جندار [ 2 ] :

[ وجندار لفظ ] مركب من كلمتين : إحداهما « 1 » « جان » وهي بالتركية « الروح » ودار بالفارسية « مسك » أي « ممسك الروح » . ووظيفته جليلة عظيمة قديمة في المملكة ، وكان هو المستأذن « 2 » لدخول « 3 » الأمراء على السلطان . ويدخل أمامهم في خدمة الإيوان ، ويقدم البريد مع الدودار « 4 » . وهو المتسلم للباب ، وله التكلم على البردادارية [ 3 ] ، والجندارية [ 4 ] وإذا أمر السلطان بقتل أحد كان بحضوره . وكان هو المستسلم للزردخاناه [ 5 ] ، التي هي أرفع قدرا من كافة المقالات . وكان من جملة المقدمين ، وربما كانا اثنين بطبول وانحطت الآن فصارت في وظيفة إمرة العشرة ، أو في ما دونها . قال في كوكب « 5 » الملك : وأقول كما قال المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام [ 6 ] المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العظيم العظائم
هامش
[ 1 ] انظر القلقشندي ج 4 ص 22 . [ 2 ] أمير جندار : وهو المتحدث على دخول الأمراء إلى السلطان حيث يدخل أمامهم ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 - ص 20 ) . [ 3 ] البردادارية : مفردها بردادار ، وهم جماعة يعملون تحت إمرة مباشري الديوان ( القلقشندي : المصدر السابق ج 5 ص 468 - 469 ) . [ 4 ] الجندارية : مفردها جندار . [ 5 ] الزردخاناة : الزرد : هي حلق الدرع ( مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط ج 1 ص 393 ) أما خاناه فهي تعني البيت ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 ص 10 ) ، والمعنى « بيت الدروع » . [ 6 ] في الأصل الكريم والصواب ما ذكرناه . ( 1 ) في صل ود ( أحدهما ) . ( 2 ) في د ( يستأذن ) . ( 3 ) في د ( قفول ) . ( 4 ) في د ( دوات ) . ( 5 ) في د ( لوكب ) .