بعد أن كان في الغالب مقدما [ 1 ] .
- الثاني عشر : أمير جندار [ 2 ] :
[ وجندار لفظ ] مركب من كلمتين : إحداهما « 1 » « جان » وهي بالتركية « الروح » ودار بالفارسية « مسك » أي « ممسك الروح » .
ووظيفته جليلة عظيمة قديمة في المملكة ، وكان هو المستأذن « 2 » لدخول « 3 » الأمراء على السلطان .
ويدخل أمامهم في خدمة الإيوان ، ويقدم البريد مع الدودار « 4 » . وهو المتسلم للباب ، وله التكلم على البردادارية [ 3 ] ، والجندارية [ 4 ] وإذا أمر السلطان بقتل أحد كان بحضوره .
وكان هو المستسلم للزردخاناه [ 5 ] ، التي هي أرفع قدرا من كافة المقالات .
وكان من جملة المقدمين ، وربما كانا اثنين بطبول وانحطت الآن فصارت في وظيفة إمرة العشرة ، أو في ما دونها . قال في كوكب « 5 » الملك : وأقول كما قال المتنبي :
على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام [ 6 ] المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها * وتصغر في عين العظيم العظائم
هامش
[ 1 ] انظر القلقشندي ج 4 ص 22 .
[ 2 ] أمير جندار : وهو المتحدث على دخول الأمراء إلى السلطان حيث يدخل أمامهم ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 - ص 20 ) .
[ 3 ] البردادارية : مفردها بردادار ، وهم جماعة يعملون تحت إمرة مباشري الديوان ( القلقشندي :
المصدر السابق ج 5 ص 468 - 469 ) .
[ 4 ] الجندارية : مفردها جندار .
[ 5 ] الزردخاناة : الزرد : هي حلق الدرع ( مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط ج 1 ص 393 ) أما خاناه فهي تعني البيت ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 ص 10 ) ، والمعنى « بيت الدروع » .
[ 6 ] في الأصل الكريم والصواب ما ذكرناه .
( 1 ) في صل ود ( أحدهما ) .
( 2 ) في د ( يستأذن ) .
( 3 ) في د ( قفول ) .
( 4 ) في د ( دوات ) .
( 5 ) في د ( لوكب ) .