والآن في زمن بني عثمان له إقطاع يستغلها ، وخدم تنوف في لوازمه وأما علائف جماعته ، فلا كلام فيها ، ولهم دورة يوم الجمعة وهم مشاة ما عداه .
يدورون « 1 » في البلد على لبس واحد ، وهم قريب الثمانمائة ، ولهم شيء يأخذو [ ن ] ه ، مما يجيء من الحطب والفحم ، من الجلب ما عدا القمح والكرسنة والشعير .
وأما مثل الزيت والسمن والجبن فيأخذو [ ن ] عليه .
لوحة 27 ولهم في كل متاع مكان لأجل الجلابة .
- الحادي عشر : أمير شكار [ 1 ] :
ويسمى المكان الذي تجتمع فيه الطيور ( ؟ ) أو شكرخاناه [ 2 ] ، وشكار بالفارسية ( الصيد ) .
وأميرها هو المتحدث على الطيور الجوارح وربما كان مقدما ، وتحت كلمته أحواش الطير ، بكل مكان ، وله التحدث على صيادي الكراكي [ 3 ] والطائر الرقيق والسواقين [ 4 ] والحوندارية [ 5 ] والمعلمين والرماكين [ 6 ] ( ؟ ) والكلازية [ 7 ] . قال في كوكب الملك : وفي زماننا ، انحطت رتبته عن أمرة الطبلخاناه بل عن إمرة العشرة ،
هامش
[ 1 ] شكار بالفارسية تعني صيد أو قنص ( التونجي : المعجم الذهبي ص 373 ) .
[ 2 ] شكرخاناه : محرفة من شكارخاناه .
[ 3 ] الكراكي : مفردها الكركي ، طائر أغبر اللون ، طويل الساقين في قد الأوزة ( القلقشندي :
المصدر السابق ج 2 - ص 76 ) .
[ 4 ] السواقون : مفردها سواق : وتعني السائق . ( مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط ج 1 ص 467 ) .
[ 5 ] الحوندارية : مفردها حواندار وهو المتصدي لخدمة طيور الصيد وأصله حيوان دار .
[ 6 ] الرماكون : من رمكة : وتعني الفرس أو البرذونة المتخدة للنسل ( مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط ج 1 ص 375 ) .
[ 7 ] الكلازية : من كلز الشيء : أي جمعه ، واكلأز البازي تجمع لاختطاف الصيد ( مصطفى وآخرون : المعجم ذاته ج 2 - ص 801 ) .
( 1 ) في صل ود ( يدوروا ) .