وغلقه ، وعليه دركه « 1 » خصوصا حين ظهور السلطان منها .
[ وعليه ] تفقد أسوارها وأبراجها ، ومنافذها ، وعمارة ما تحتاج إليه من طول الزمان .
وترفع إليه المحاكمات بين أهلها . [ وهو ] لا يغافل عن عمل مصالح الأبراج .
وهو إلى الآن في بني عثمان ، والآن بقلعة دمشق [ 1 ] من اليينكجرية والأروام ، ويسمون « قول باب » [ 2 ] ولهم آغا من الروم .
وآغا القلعة [ هو ] الآخر « 2 » له التقدم في ما تقدم .
وأما السواقي « 3 » فهم جيشها ، حذرا من عدو ، أو لصوص ، لا حذرا من الكفار ، وهم « 4 » رماتها وأهل الحرب بها بعد العسكر .
- العاشر : متولي القاهرة :
قال في كوكب الملك : ويعبر عنه قديما بصاحب الشرطة ، وأول من اتخذه في الإسلام عثمان بن عفان - رضي اللّه عنه - وتضاف له في زماننا ولاية مصر ونواحيها ، والحكم في القصص ، وإقامة الحدود ، وله الأمر على الجيوش وغلق أبواب المدينة ، ولا تكون المفاتيح والأثبات إلا عنده ، وربما أغلق أبواب المدينة نهارا للضرورة في واقعة أوامرهم ، وعليه حفظ الأماكن المهتمة « 5 » بالمال والأقمشة وحواصل الملوك والخزندار ، ولا ينام خارج المدينة إلا بمرسوم شريف ، خوفا من حريق أو شر أو كسر حاصل ، أو فتح باب سجن ونحو ذلك .
وتدق له طبلخاناه على بابه ، والآن لا تدق له إلا عند بشارة أو فرح كباقي الناس .
وكان له إقطاع يستعملها « 6 » بجوامك ، فبطل ذلك في زمن دولة السلطان المؤيد .
هامش
[ 1 ] قلعة دمشق : تقع بين سوق العصرونية وسوق الخجا والحميدية ، ولها أربعة أبواب ( دهمان :
ولاة دمشق في عهد المماليك ص 37 - 38 ) .
[ 2 ] قول باب : وقول تعني : « فرقة من الجيش » ( الأنسي : المرجع السابق ص 436 ) .
( 1 ) في صل ود ( دركها ) .
( 2 ) في صل ود ( آخر ) .
( 3 ) في د ( البواقي ) .
( 4 ) في د ( تنم ) .
( 5 ) في د ( المتهدمة ) .
( 6 ) في د ( يستغلها ) .