قلت : وربّما كان له كتّاب يكتبون بدفاتر الخرج أيضا ، وأمناء على ما يجلب للسماط ، من أجل المطبخ ، من عسل ، ولحم ، وسمن ، وسكر ، وحطب .
- الثالث : شاد الزردخاناة :
ويتحدث صاحبها على استعمال آلات الحرب ، وجميع السلاح ، ويجاوب الملك من استعمال المقصود .
ويستدعي الأصناف من جهاتها قربا وبعدا ، مصرا وشاما . وله الأمر على النفطية والبارودية والفوذلاية والسيوفية ، وصناع الزردخاناة ، وله رفيق ناظر لذلك ، وله مستوف لضبط الصادر والوارد .
- الرابع : الجاشنكير [ 1 ] :
وهو المتحدث على ذوات مأكول السلطان ومشروبه .
والجاشنكير : [ لفظ ] مركب من كلمتين : إحداهما « 1 » « جاشا » ومعناها التذوق ، والثانية « كير » ومعناها [ تعاطي ؛ فيكون ] « تعاطي الأكل » . فيكون المقصود ، الذي يذوق الطعام للسلطان لوحة 28 والعامّة يسمونه « ششنكير » - بشينين أولى وثانية - وكان بطبلخاناة ، ثم صار أمير عشرة ، وتركت هذه الوظيفة في التصرف لشاد الشرابخاناه والآن في بني عثمان فإن أمين طعام السلطان واحد ، وهو من أولاد [ خدام ] السرايا [ 2 ] لا غير .
- الخامس : والي القلعة :
وهو المتحدث على باب القلعة وعليه فتحه وغلقه ، وعليه دركه وله جماعة من تحت أمره ، يصرفهم « 2 » فيما يختاره .
هامش
[ 1 ] الجاشنكير : متذوق الطعام في حضرة السلطان ( القلقشندي : المصدر السابق ج 4 ص 51 ) .
[ 2 ] السرايا : سراى دار الحكومة ( الأنسي : المرجع السابق ص 292 ) .
( 1 ) في صل ود ( أحدهما ) .
( 2 ) في صل ود ( يعرف ) .