خدمته ، ومد له سماطا عظيما « - 1 » ، وأرسل له السلطان مائتي ألف درهم ، ومائتي قطعة قماش مقترح وسكندري وغير ذلك من أصناف الأقمشة ، وثلاثة رؤوس « - 2 » خيل بقماش ذهب ومماليك وجوار ( ي ) على ما قيل .
ثم أن السلطان تجهز هو والأمراء ، وبرز الدهليز الشريف إلى الريدانية في يوم الاثنين سابع ربيع الآخر . وفي يوم الخميس عاشره دار السلطان من الأصطبل السلطاني « - 3 » ، وحضروا سائر الأمراء والقان أحمد بن أويس ، فنزل [ 119 أ ] السلطان من باب الأصطبل إلى سوق الخيل ، ثم خرج قدامه ، ثم توجه « - 4 » هو والقان أحمد وسائر الأمراء إلى الريدانية ، ونزل بالدهليز الشريف فأقام هناك إلى يوم الثلاثاء ثاني عشري « - 5 » ربيع الآخر ، فتوجه ونزل بالعكرشا ، ثم توجه نحو « - 6 » الشام ، فوصل إلى دمشق في يوم الاثنين العشرين من جمادي الأولى ، وكان يوم دخوله يوما مشهودا ، فجلس « - 7 » على سرير الملك « 1 » ونادى بالأمان والاطمئنان « - 8 » .
وفيها وصل إلى عند السلطان « - 9 » رسل الملك « - 10 » طقتمش خان ملك القفجاق ، ورسل أبي يزيد بن عثمان « 2 » .
وفيها في يوم الاثنين سادس عشر رجب الفرد توجه العسكر المنصور من دمشق إلى حلب ، وهم : كمشبغا الحموي أتابك العساكر ، وأحمد بن يلبغا العمري « - 11 » ،
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 375 / 9 وما بعدها ، السلوك ص 807 - 808 / 3 . تاريخ ابن قاضي شهبة ص 508 - 509 / 1 ، أنباء الغمر ص 469 - 471 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 383 - 384 ، 386 - 387 / 1 ، بدائع الزهور ص 467 - 469 / 1 ق 2 .
( 2 ) كان ذلك يوم الخميس الثالث والعشرين منه - راجع : السلوك ص 813 / 3 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 512 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 387 / 1 .
هامش
( - 1 ) « عظيما » - ساقط من أ .
( - 2 ) في الأصول : أورس .
( - 3 ) « السلطان - ساقط من ت .
( - 4 ) ثم توجه - ساقط من ت .
( - 5 ) فيت : « ثاني عشرين » .
( - 6 ) في الأصول : « نحو » .
( - 7 ) في الأصول : جلس .
( - 8 ) في الأصول : والأطمان .
( - 9 ) بعدها في أ : « بدمشق » .
( - 10 ) « الملك » - ساقط من ت .
( - 11 ) في ت ، ث : الحموي .