ذكر سلطنة السلطان الملك الصالح حاجي [ 112 أ ] ابن الملك الأشرف شعبان الثانية « - 1 »
اجتمع الأمراء المصريين والشاميين « - 2 » واتفقوا على سلطنته فسلطنوه وأركبوه بشعار السلطنة ولقبوه بالمنصور ، ولم يسمع بسلطان غيّر لقبه غيره ، وهذا من غريب ما وقع « 1 » .
ثم أن السلطان أفرج عن الأمراء المسجونين بثغر الإسكندرية ، وهم : المقر العلائي ألطنبغا الجوباني ، وألطنبغا المعلم ، وقردم الحسني « 2 » .
ثم في يوم الخميس ثامنه أمسك « - 3 » المقر السيفي يلبغا الناصري سائر الأمراء بالديار المصرية على الإطلاق ليمين صدر « - 4 » منه ، ثم أفرج عن بعضهم « - 5 » في نهاره « 3 » .
ثم في يوم الثلاثاء ثالث عشر عرف مكان السلطان الملك الظاهر برقوق ، فنزل المقر العلائي ألطنبغا الجوباني إليه « - 6 » وأخذه من عند أبي يزيد الخازن وطلع به إلى القلعة ، فأقام بقاعة الفضة إلى ليلة الاثنين ثامن عشري « - 7 » جمادي الآخرة أخرج ( في )
شرح
( 1 ) راجع تفاصيل ذلك في : تاريخ ابن الفرات ص 94 - 95 / 9 ، السلوك ص 620 - 622 / 3 ، نزهة النفوس والأبدان ص 214 - 217 / 1 ، أنباء الغمر ص 368 / 1 ، وفيه : « . . وعرضوا المملكة على الناصري فامتنع ، فاتفق الرأي على إعادة حاجي بن الملك الأشرف إلى السلطنة ، وقيل : إنهم رموا قرعة ، فخرج اسمه ، فغيروا لقبه الأول » .
( 2 ) راجع : السلوك ص 621 / 3 ، نزهة النفوس والأبدان ص 218 / 1 ، بدائع الزهور ص 405 - 406 / 1 ق 2 .
( 3 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 97 - 100 / 9 ، السلوك ص 624 / 2 ، تاريخ ابن قاضي شهبة ص 277 / 1 ، أنباء الغمر ص 370 / 1 ، نزهة النفوس والأبدان ص 218 - 220 / 1 ، بدائع الزهور ص 404 - 405 / ق 2 .
هامش
( - 1 ) في ت : « ذكر سلطنة السلطان الملك الصالح حاجي الثانية بن الملك الأشرف شعبان » .
( - 2 ) في ت : الشاميين والمصريين .
( - 3 ) في أ ، ث ، ح : مسك .
( - 4 ) في أ : صدرت .
( - 5 ) في ت : ثم أفرج عنهم ، بل عن بعضهم .
( - 6 ) « إليه » - ساقط من أ .
( - 7 ) في ت ، ث ، ح : ثامن عشرين ، والتصويب من أ .