تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
ألطنبغا المحمودي ، وقرابغا الأحمدي ، وكزل الأرغموني « 1 » ، وحاجي بك بن شادي ، وعلي بن بكتاش ، [ 98 ب ] ورجب بن خضر ، وطيطق الرماح « 2 » .

ثم دخلت سنة تسع وستين ( وسبعمائة ) « - 1 » :

فيها في يوم الأحد تاسع صفر ركبوا مماليك يلبغا الأجلاب وأرادوا عزل السلطان ، فركب مماليك السلطان ومعهم السلطان واقتتلوا معهم فكسروهم ، ورجموهم العوام ونهبوا وأمسكوا « - 2 » أنحس إمساك « - 3 » وأرداه ، وسمروا منهم جماعة تقدير مائة نفس ، ووسطوهم ووسطوا - أيضا - منهم جماعة . وأنفق « - 4 » الأشرف على مماليكه لكل نفس مائة دينار الجوانيين ، والبرانيين كل نفر خمسين دينارا ، وجعل بكتمر المؤمني أمير آخور ، وأحضر منكلي بغا الشمسي من الشام جعله أتابك العساكر المنصورة ، وأحضر على المارديني وجعله نائبه بمصر « 3 » . وفي سنة سبعين وسبعمائة : ولد للسلطان الملك الأشرف ولد ذكر « - 5 » وسماه أحمد « - 6 » ، ودقت بالبشائر ثلاثة أيام « 4 » . وفيها سافر السلطان إلى الإسكندرية ودخلها من باب رشيد وسائر الأمراء مشاة والغاشية « 5 » قدامه « - 7 » إلى باب البحر ، ( و ) رموا « - 8 » قدامه بالمناجنيق ، وزينت له البلد ،
شرح
( 1 ) هو « كزل بن عبد اللّه الأرغوني شاوي ، سيف الدين » ، ت سنة 822 ه - ترجمته في : الدليل الشافي تر 1911 ص 557 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 157 / 14 . ( 2 ) راجع باقي قائمة الاستقرارات الوظيفة في : السلوك ص 144 - 145 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 45 - 46 / 11 . ( 3 ) راجع : السلوك ص 150 - 153 / 3 ، النجوم الزاهرة ص 47 - 49 / 11 ، بدائع الزهور ص 59 ، 66 / 1 ق 2 . ( 4 ) كان مولده ليلة العشرين من ربيع الأول منها - راجع : السلوك ص 169 / 3 ، بدائع الزهور ص 81 / 1 ق 2 . ( 5 ) الغاشية : « وهي سرج من أديم مخزوزة بالذهب يخالها الناظر جميعها مصنوعة من الذهب ، تحمل بين يدي السلطان عند الركوب في المواكب الحافلة كالميادين والأعياد ونحوها ، يحملها الركابدارية ، رافعا على يديه ، يلفتها يمينا وشمالا » - صبح الأعشى ص 7 ، 47 / 4 .
هامش
( - 1 ) مضاف من أ . ( - 2 ) في الأصول : مسكوا . ( - 3 ) في الأصول : مسك . ( - 4 ) في الأصول : نفق . ( - 5 ) في الأصول : ولدا ذكرا . ( - 6 ) في ح : أحمدا . ( - 7 ) في ت ، ث : وقدامه الغاشية . ( - 8 ) في الأصول : أرموا .