تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ذي الحجة « 1 » أخذ معه « - 1 » طشتمر والفخري وأيدغمش « 2 » مقيد وتوجه إلى الكرك ومعه الحجازي « 3 » وقماري الكبير ، وكان يوم خروجه يوما عظيما « - 2 » ، وأخذ معه الإمام « - 3 » الحاكم بأمر اللّه أمير المؤمنين ، وذلك بعد أن أقام أقسنقر السلاري نائبا بمصر ، وتوجه السلطان إلى الكرك فأقام به « 4 » وقتل « - 4 » طشتمر والفخري « 5 » . فلما دخلت سنة ثلاث وأربعين « - 5 » كتبوا « 6 » الأمراء إلى السلطان أن يحضر ، وأرسلوا له طقتمر الصلاحي « 7 » ، فحضر بالجواب « 8 » : « إنني قاعد موضع ( ما ) أشتهي ، وأي وقت أردت أحضر إلى عندكم » . فنفرت قلوب الأمراء منه - الشاميين والمصريين « - 6 »
شرح
( 1 ) ينفرد ابن كثير - في البداية والنهاية ص 200 / 14 - من بين المصادر بالإشارة إلى أن ذلك كان في « سلخ » ذي الحجة . ( 2 ) تشير المصادر إلى أن « طشتمر حمص أخضر » أخرج ليلة الأربعاء في محارة - صندوق للسفر يشبه الهودج - يقيده ، ومعه جماعة من المماليك السلطانية موكلون بحفظه ، وبعدها وصل أمير علي بن أيدغمش بقطلوبغا الفخري مقيدا إلى غزة ، ومضى به إلى الكرك ، فبعث السلطان إليه من تسلمه منه ، فسجن وطشتمر بقلعة الكرك ، وراجع الحاشية رقم 6 من الصفحة 389 . ( 3 ) هو « ملكتمر بن عبد اللّه الحجازي الناصري » ، ت سنة 748 ه - ترجمته في : السلوك ص 755 / 2 ، الدرر الكامنة تر 977 ص 358 - 359 / 4 ، الدليل الشافي تر 2531 ص 741 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 184 / 10 . ( 4 ) في السلوك ص 609 / 2 ، وعنه النجوم الزاهرة ص 67 / 10 : « . . قدمها يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجة » ، وفي تاريخ الشجاعي ص 218 : « وطلع السلطان إلى الكرك يوم الأربعاء تاسع ذي الحجة » . ( 5 ) كان قتلهما في ذي الحجة سنة 742 ه - راجع : ذيل دول الإسلام ص 250 ، بدائع الزهور ص 497 / 1 . ( 6 ) كان ذلك في الخامس من المحرم منها - راجع : تاريخ الشجاعي ص 225 ، السلوك ص 617 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 69 / 10 . ( 7 ) هو « طقتمر بن عبد اللّه الصلاحي الناصري » ، ت سنة 747 ه - ترجمته في السلوك ص 724 / 2 ، الدرر الكامنة تر 2037 ص 224 / 2 ، الدليل الشافي تر 1255 ص 366 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 178 / 10 . ( 8 ) وصل جوابه إلى مصر في الحادي عشر من المحرم منها - راجع : السلوك ص 617 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 69 / 10 .
هامش
( - 1 ) ساقط من أ . ( - 2 ) في أ ، ث ، ح : يوم عظيم . ( - 3 ) « الإمام » - ساقط من ت . ( - 4 ) في أ : فقتل . ( - 5 ) في أ : وأربعون . ( - 6 ) في ت ، ث : المصريين والشاميين .