السلطان الخامس عشر من ملوك الترك
هو الملك « - 1 » الناصر أحمد بن الملك الناصر محمد بن الملك المنصور قلاوون الصالحي . جلس على كرسي المملكة يوم الاثنين عاشر شوال « 1 » ، فرتب طشتمر حمص أخضر نائب السلطنة بمصر « 2 » ، فأقام في النيابة ثلاثة وثلاثين « - 2 » يوما وأمسك « - 3 » « 3 » ، وكان قد أنعم على قطلوبغا الفخري بنيابة دمشق « 4 » وجرد إليها ، فأرسل السلطان الطنبغا المارديني وأروم بغا في ألفي فارس فأمسكوا « - 4 » الفخري « 5 » ، [ 85 أ ] ثم أمسك « - 5 » أيدغمش « 6 » . ثم أن السلطان في ثاني « - 6 » . . .
شرح
( 1 ) راجع : تاريخ الشجاعي ص 204 ، السلوك ص 603 / 2 ، المنهل الصافي تر 295 ص 158 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 60 / 10 ، بدائع الزهور ص 495 / 1 .
( 2 ) كان ذلك يوم السبت خامس شوال سنة 742 ه - راجع : تاريخ الشجاعي ص 205 ، السلوك ص 604 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 61 / 10 .
( 3 ) كان ذلك يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة 742 ه ، ويعلل لذلك المقريزي - في السلوك ص 606 - 607 / 2 ، وعنه ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ص 63 / 10 - قائلا : « . . وسبب ذلك أنه أكثر من معارضة السلطان ، بحيث تغلب عليه ورد مراسيمه ، وصار يتعاظم ويظهر من الترفع على الأمراء : والأجناد ما لا يحتمل مثله ، وإذا شفع إليه أحد من الأمراء رد شفاعته ولم يقبلها ، ولا يقف لأمير إذا دخل إليه ، وإذا أتته قصة عليها علامة السلطان بإقطاع أو غيره أخذ ذلك وطرد من هي بإسمه ، وأخرق به ، وقرر مع السلطان أنه لا يمضي من المراسيم إلا ما يختاره ، وتقدم إلى الحاجب بأن لا يقدم أحد قصته إلى السلطان حتى يكون حاضرا ، وصنع ذلك ، فلم يتجاسر أحد أن يقدم قصة للسلطان في غيبته . . وصارت أرباب الدولة وأصحاب الأشغال كلها في بابه ، وتقربوا إليه بالهدايا والتحف ، وانفرد بأمور الدولة . . » .
( 4 ) كان ذلك يوم الاثنين مستهل ذي القعدة سنة 742 ه - راجع : السلوك ص 605 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 62 / 10 - وكان خروجه من القاهرة إلى نيابة دمشق في الخامس عشر من ذي القعدة منها - راجع : تاريخ الشجاعي ص 210 ، النجوم الزاهرة ص 63 / 10 .
( 5 ) راجع ذلك في : تاريخ الشجاعي ص 210 - 213 ، النجوم الزاهرة ص 65 - 66 / 10 .
( 6 ) تشير المصادر إلى أنه « توجه إلى نيابة حلب ، ولم يزل بها إلى أن تولى الصالح إسماعيل ، فرسم له بنيابة دمشق » - راجع : الوافي بالوفيات ص 489 / 9 ، الدرر الكامنة ص 426 / 1 ، ولم يرد فيها ذكر « إمساكه » على نحو ما ورد في المتن .
هامش
( - 1 ) « هو الملك » - ساقط من أ .
( - 2 ) في أ ، ث ، ح : وثلاثون ، وفي ت : ثلاثة أيام ، بل الصحيح ثلاثة وثلاثون يوما .
( - 3 ) في الأصول : ومسك .
( - 4 ) في الأصول : فمسكوا .
( - 5 ) في الأصول : مسك .
( - 6 ) ساقط من أ ، ت .