- لأجل قتل طشتمر والفخري ، فإنه وسطهم ، فاتفق رأي الأمراء المصرية على أن يسلطنوا أخاه « - 1 » إسماعيل ، فأخرجوه وسلطنوه « 1 » وجردوا ألفي فارس من مصر ، وكذلك عسكرا من الشام لحصار الناصر بالكرك . فأقام بالكرك والعساكر تتبدل عليه نحو ثلاث سنين ، ثم أنهم أمسكوه « - 2 » في صفر سنة خمس وأربعين وسبعمائة « 2 » ، فتوجه الأمير منجك اليوسفي « 3 » إليه وقطع رأسه « 4 » وأحضرها ، فكانت « - 3 » مدة مملكته إلى أن تسلطن أخوه « - 4 » إسماعيل شهرين وأثني عشر يوما « 5 » ، ولم يكن في إخوته مثله ، ولكنه لم يعط سعادة ، وكان أحسن أولاد الناصر وأشجعهم - رحمه اللّه تعالى .
شرح
( 1 ) حيث خلع الناصر يوم الأربعاء الحادي والعشرين من المحرم منها - راجع : السلوك ص 618 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 70 / 10 .
( 2 ) راجع : البداية والنهاية ص 203 ، 204 - 205 ، 208 ، 212 - 213 / 14 ، السلوك ص 660 - 662 / 2 ، المنهل الصافي ص 164 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 71 ، 86 ، 8 . - 89 ، 91 - 93 / 10 .
وكان ذلك في الثاني والعشرين من صفر منها .
( 3 ) هو « سيف الدين ، منجك بن عبد اللّه اليوسفي الناصري » ، ت سنة 776 ه - ترجمته في : السلوك ص 247 / 3 ، أنباء الغمر ص 100 - 101 / ج 1 تر 97 ، الدرر الكامنة تر 985 ص 360 - 461 ( 3 / 4 ، الدليل الشافي تر 2537 ص 743 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 133 - 134 / 11 .
( 4 ) في السلوك ص 662 / 2 ، وعنه النجوم الزاهرة ص 93 / 10 : أن ذلك كان ليلة الرابع من ربيع الأول سنة 745 ه . وفي تاريخ الشجاعي ص 269 ، 274 - 275 : « خنق ليلة السبت سادس ربيع الأول ، وقطع رأسه وأحضرت لأخيه الصالح ، ودفنت جثته تحت برج الحرص » .
( 5 ) يتفق ذلك مع ما جاء في بدائع الزهور ص 498 / 1 ، وفي تاريخ الشجاعي ص 230 : « . . خمسة شهور وعشرون يوما ، منها على التخت بديار مصر أحد وخمسون يوما » ، وفي السلوك ص 618 / 2 ، وعنه : النجوم الزاهرة ص 70 / 10 : « . . فكانت مدة ولايته ثلاثة أشهر ، وثلاثة عشر يوما ، منها مدة إقامته بالكرك ومراسيمه نافذة بمصر أحد وخمسون يوما ، وإقامته بمصر مدة شهرين وأيام « في النجوم الزاهرة : إلا أيام ) » .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث ، ح : أخوه .
( - 2 ) في الأصول : مسكوه .
( - 3 ) في الأصول : وكانت .
( - 4 ) في ت ، ث ، ح : أخيه .