وفيها أجرى السلطان الماء من البحر « 1 » إلى قلعة الجبل .
وفيها عمّر السلطان الحوش الفوقاني وعمل به بستانا « - 1 » وزرع فيها سائر أنواع الفواكه والرياحين .
وفيها حج السلطان الملك الناصر حجته الثانية ، وحج صحبته السلطان الملك « - 2 » المؤيد صاحب حماه ، وسافر من مصر تاسع ذي القعدة ، ولما وصل إلى مكة أبطل سائر المكوس بها ، وكذلك بالمدينة الشريفة النبوية ، وعوّض صاحبي مكة والمدينة بإقطاعات بمصر والشام « 2 » .
ثم دخلت سنة عشرين وسبعمائة « - 3 » :
فيها حضرت بنت ( أخي ) « 3 » أزبك خان زوجة السلطان .
[ 81 أ ] وفيها حج المقر السيفي أرغون الدوادار « - 4 » النائب بمصر على الهجن بغير ثقل « 4 » .
ثم دخلت سنة إحدى وعشرين ( وسبعمائة ) « - 5 » :
فيها « - 6 » حجت خوند « 5 » طغاي أم أنوك زوجة السلطان الملك الناصر وصحبتها
شرح
( 1 ) المقصود بذلك : نهر النيل .
( 2 ) راجع : المختصر في أخبار البشر ص 85 - 88 / 4 ، كنز الدرر ص 295 - 304 / 9 ، تذكرة النبيه ص 99 - 100 / 2 ، السلوك ص 195 - 197 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 58 - 62 / 9 ، وتشير المصادر إلى أنه سلطن على حماه بعد حجته تلك .
( 3 ) مختلف في اسمها لدى المصادر ، وهي ليست ابنته ، ولكن بنت أخيه ، وكان عقد قرانها يوم الاثنين ثاني ربي الآخر منها ، ثم طلقها - بعد ذلك - فتزوجها الأمير منكلي بغا ، فالأمير صوصن ، فالأمير مر بن أرغون النائب .
راجع : كنز الدرر ص 302 / 9 ، البداية والنهاية ص 96 / 14 ، السلوك ص 203 - 205 ، 379 / 2 ، بدائع الزهور ( ضمن حوادث سنة 719 ه ) . ص 451 / 1 .
( 4 ) راجع : المختصر في أخبار البشر ص 90 / 4 ، السلوك ص 214 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 62 / 9 .
( 5 ) خوند : لفظ فارسي - تركي ، معناه : السيد أو الأمير ، كان يستعمل لقبا للملوك فقط ، أما الملكات والأميرات فكن يلقبن - غالبا - بلقب : « خاتون » ، ثم شاع استعماله في دولة سلاطين -
هامش
( - 1 ) في ت ، ث ، ح : بستان .
( - 2 ) ساقط من أ .
( - 3 ) ساقط من ت .
( - 4 ) في ت : داوادار السلطان والنائب .
( - 5 ) مضاف من أ .
( - 6 ) هذا الخبر ورأس السنة التالية ساقط من ت ، ث .