وفيها حضر رسل السلطان بوسعيد وهو يطلب الصلح ، فأجاب السلطان إلى ذلك وتحالفا « 1 » .
وفيها « - 1 » فتحت اياس من يد الأرمن « 2 » .
وفيها ابتدأ السلطان بعمارة سرياقوس « 3 » .
ثم دخلت سنة أربع وعشرين :
فيها قدم السلطان موسى ملك التكرور إلى مصر فأقام بها سنة ثم حج ورجع إلى بلاده « 4 » .
وفيها رسم السلطان بحفر الخليج الناصري ( إلى سرياقوس ) « 5 » .
ثم دخلت سنة خمس وعشرين ( وسبعمائة ) « - 2 » :
وفيها رسم السلطان بتجريدة إلى اليمن « 6 » ومقدمهم بيبرس . . .
شرح
( 1 ) راجع : كنز الدرر ص 312 - 313 / 9 ، السلوك ص 242 ، 245 - 246 / 2 .
( 2 ) راجع : كنز الدرر ص 309 / 9 ، البداية والنهاية ص 102 / 14 .
( 3 ) راجع : السلوك ص 251 / 2 ، بدائع الزهور ص 454 - 455 / 1 .
وفي كنز الدرر ص 313 / 9 : « . . وفيها كان الابتداء في عمائر سرياقوس ، فعمر بها القصر والخانقاه والحمام والبستانين ومناظر حسنة وميدان وغير ذلك . وكان ذلك في سلخ ذي الحجة » .
( 4 ) راجع : كنز الدرر ص 326 - 327 / 9 ، ذيل دول الإسلام ص 232 ، البداية والنهاية ص 112 / 14 ، تذكرة النبيه ص 142 - 143 / 2 ، السلوك ص 255 / 2 ، بدائع الزهور ص 457 / 1 .
وهو « موسى بن أبي بكر بن سالم التكروري » ، وكان يضاف إلى اسمه كلمة « منسا » بمعنى السلطان في لغة « الماندنجو » ، وكان يحكم إمبراطورية مالي الإسلامية « دولة الماندنجو » ، حيث أن « التكرور » إقليم من أقاليم دولته .
راجع : صبح الأعشى ص 282 ، 293 / 5 ، الدرر الكامنة تر 1043 ص 383 - 384 / 4 ، أنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور لمحمد بلوص 27 - 29 ، وفي البداية والنهاية : « قدم إلى القاهرة بسبب الحج في خامس عشرين رجب ، فنزل بالقرافة ، ومعه من المغاربة والخدم نحو من عشرين ألفا ، ومعهم ذهب كثير ، بحيث أنه نزل سعر الذهب درهمين في كل مثقال . . ولما دخل قلعة الجبل ليسلم على السلطان أمر بتقبيل الأرض فامتنع من ذلك ، فأكرمه السلطان » .
( 5 ) منقول عن كنز الدرر ص 315 / 9 ، والإضافة عنه ، وراجع : البداية والنهاية ص 118 / 14 ، خطط المقريزي ص 144 - 145 / 2 ، السلوك ص 261 - 262 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 80 - 83 / 9 ، بدائع الزهور ص 455 - 456 / 1 .
( 6 ) كانت هذه الجملة المشتملة على أربعة أمراء وألفي فارس وألفي راجل إعانة للملك المجاهد -
هامش
( - 1 ) هذا الخبر ساقط من أ .
( - 2 ) مضاف من أ .