تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
والمقدمين « 1 » ، وكتاب الولاة وحقوق السجون وضمانها « 2 » ، وقود الخيل « 3 » ، وعداد النخل ، واتيان المعاصر ، ومقرر الملاهي ، ولا مناشر ، ولا يطل الحي عن الميت ، ولا الحاضر عن الغائب ، والمحدث على بركة الحبش ، وإبطال البرطيل من الولاة والنظار وأرباب الوظائف « 4 » . ثم دخلت سنة ست عشرة « - 1 » وسبعمائة : فيها قدم الملك المؤيد صاحب حماه إلى مصر وصحبته تقادم جليلة ، فخلع « - 2 » عليه السلطان [ 80 ب ] وزاده بلدة المعرة « 5 » .
شرح
( 1 ) جاء في السلوك ص 151 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 46 / 9 قولهما : « . . وأبطل رسم الولايات والمقدمين والنواب والشرطة ، وهي أنها كانت تحيي من عرفاء الأسواق وبيوت الفواحش ، وكان عليها جند مستقطعة وأمراء ، وكان فيها من الظلم والعسف وهتك الحرم وهجم البيوت وإظهار الفواحش ما لا يوصف » . ( 2 ) حقوق السجون وضمانها : كان مقررا على كل من سجن ولو لحظة مائة درهم ( في السلوك : ستة دراهم ) ، سوى ما يغرمه ، وكانت تحصل بواسطة ضامن لجبايتها من سائر الجسون - راجع : السلوك ص 151 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 46 / 9 . ( 3 ) في السلوك ص 151 / 2 ، وعنه النجوم الزاهرة ص 46 / 9 : « . . وأبطل ما كان مقررا للحوائص والبغال ، وكان يجبي من المدينة وسائر معاملات مصر كلها من الوجهين القبلي والبحري ، ويحصل في كل قطر من أقساط السنة إلى بيت المال عن ثمن الحياصة ثلاثمائة درهم ، وعن ثمن البغل خمسمائة درهم ، وكان على هذه الجهة عدة مقطعين ، سوى ما كان يحمل إلى الخزانة ، فكان قيها من الظلم بلاء عظيم » . ( 4 ) راجع باقي ما ورد المرسوم بإبطاله في : السلوك ص 151 - 153 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 46 - 48 / 9 . ( 5 ) هو « عماد الدين إسماعيل ، أبو الفدا » ، ت سنة 732 ه - تقلد نيابة السلطنة بحماه ثامن عشر جمادي الأولى سنة عشر وسبعمائة - وكانت قد خرجت من البيت الأيوبي بموت الملك المظفر إحدى عشرة سنة وخمسة أشهر وسبعة وعشرين يوما - وكان خروج المعرة عن حكمه والحاقها بنيابة حلب سنة 713 - تسوية لإقطاعات بعض الأمراء المستبعدين من حماه إليها وشكواهم من ذلك . وكان قدومه إلى القاهرة عشية نهار الأحد ثامن عشر جمادي الأولى منها ، وحضوره بين يدي السلطان بكرة الاثنين تاسع عشره ، ومغادرته القاهرة عائدا إلى بلاده ليلة الجمعة رابع عشر جمادي الآخرة . ويلاحظ أن المعرة لم تستمر تحت حكمه طويلا ، إذ سرعان ما خرجت من تحت يده في ذي القعدة منها إرضاء لمحمد بن عيسى وتطويعا له . راجع : المختصر في أخبار البشر ص 60 - 61 ، 71 - 72 ، 79 - 80 / 4 .
هامش
( - 1 ) في أ ، ث ، ح : ستة عشر . ( - 2 ) في الأصول : أخلع .