تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
فيها طلب سلار إلى « - 1 » مصر « 1 » واحتيط على موجوده « - 2 » وجميع حواصله ، واعتقل بالقلعة ، فدخل إليه بطعام فأبى أن يأكله ، فطولع السلطان بذلك فمنعه الطعام إلى أن مات جوعا « 2 » . قيل : إنه كان يدخل إليه من أجرة أملاكه في كل يوم ألف دينار « 3 » . وحكى « - 3 » الشيخ محمد بن شاكر الكتبي « 4 » فيما رآه مكتوبا بخط الإمام العالم « - 4 » العلامة « - 5 » علم « - 6 » الدين البرزالي « 5 » ، قال : « دفع « 6 » إلى المولى جمال الدين « - 7 » بن
شرح
( 1 ) في السلوك ص 88 / 2 ، وعنه النجوم الزاهرة ص 16 - 17 / 9 : « . . ولما فرغ السلطان من أمر المظفر بيبرس لم يبق عنده أهم من سلار ، فندب إليه الأمير ناصر الدين محمد بن أمير سلاح بكتاش الفخري ، وكتب على يده كتابا بحضوره ، فاعتذر عن الحضور بوجع فؤاده ، وأنه يحضر إذا زال عنه ، فتخيل السلطان من تأخره ، وخاف أن يتوجه إلى التتر ، فكتب إلى قراسنقر - نائب الشام - وإلى اسندمر - نائب طرابلس - يأخذ الطريق على سلار ، لئلا يتوجه إلى التتار ، وبعث الأمير بيبرس الدوادار وعلم الدين سنجر الجاولي إلى سلار ، وأكد عليهما في إحضاره ، وأن يضمنا له على السلطان أنه يريد إقامته عنده ، ليستشيره في أمور المملكة ، فقدما عليه وبلغاه عن السلطان ما قال ، فوعد بأنه يحضر ، وكتب الجواب بذلك ، فلما رجعا اشتد قلق السلطان وكثر تخيله ، وأما سلار فإنه تحير في أمره . . ثم أجمع على الحضور إلى السلطان . . وسار إلى القاهرة ، فقدم وقبض عليه في سلح ربيع الآخر ، وسجن بالقلعة » . وراجع : المختصر في أخبار البشر ص 60 / 4 ، تذكرة النبيه ص 29 / 2 ، البداية والنهاية ص 58 - 59 / 14 . ( 2 ) كانت وفاته في الرابع والعشرين من جمادي الأولى منها - راجع : السلوك ص 88 / 2 ، بدائع الزهور ص 436 / 1 . ( 3 ) نقل هذه الجملة عن ابن دقماق - ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ص 20 / 9 . ( 4 ) هو « محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن شاكر الكتبي الداراني الدمشقي » ، ت سنة 764 ه ، والنص مثبت في كتابه فوات الوفيات - الذي ذيل به على وفيات الأعيان لابن خلكان - ص 371 - 373 / 1 ، نقلا عن شمس الدين الجزري . كما أن ابن تغري بردي قد أثبته في النجوم الزاهرة ص 20 - 23 / 9 نقلا عن رواية ابن دقماق المثبتة في المتن . ( 5 ) هو « علم الدين ، القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالي » ، مؤرخ الشام وعالمها ، ت سنة 739 ه - ترجمته في : البداية والنهاية ص 185 - 186 / 14 ، الدرر الكامنة تر 609 ص 237 - 239 / 3 ، الدليل الشافي تر 1813 ص 528 / 2 ، النجوم الزاهرة ص 319 / 9 . ( 6 ) في فوات الوفيات والنجوم الزاهرة : رفع .
هامش
( - 1 ) « إلى مصر » - ساقط من أ . ( - 2 ) « موجودة » - ساقط من أ . ( - 3 ) في أ : وذكر . ( - 4 ) في ت ، ث : العامل . ( - 5 ) ساقط من أ . ( - 6 ) في ث : علم الدين برزالي . ( - 7 ) « جمال الدين » - ساقط من ت .