سلطنة الملك « - 1 » الناصر محمد بن قلاوون الصالحي الثالثة
في مستهل شوال « 1 » سنة تسع وسبعمائة . ولما « * » استقر أمره قبض « - 2 » على جماعة من أمراء الديار المصرية « 2 » ، وأنعم على سلار بنيابة الشوبك « 3 » ، واستناب بمصر بكتمر الجوكندار « 4 » ، واستقر بالأمير بكتمر الناصري « - 3 » الحاجب « 5 » وزيرا « 6 » .
ثم دخلت سنة عشر « - 4 » وسبعمائة :
شرح
( * ) سائر هذه الحوادث موضعها في السنة التالية .
( 1 ) يتفق ذلك مع ما جاء في تذكرة النبيه ص 19 / 2 ، وبدائع الزهور ص 431 / 1 ، وفي السلوك ص 73 / 2 : « ثاني شوال » .
( 2 ) في النجوم الزاهرة ص 12 - 13 / 9 : « . . وفي يوم الخميس سادس عشر شوال حضر الأمراء للخدمة على العادة ، وقد قرر السلطان مع مماليكه القبض على عدة من الأمراء ، وأن كل عشرة يقبضون أميرا ممن عينهم ، بحيث يكون العشرة عند دخول الأمير محتفة به ، فإذا رفع السماط واستدعى السلطان أمير جاندار قبض كل جماعة على من عين لهم ، فلما حضر الأمراء في الخدمة أحاط بهم المماليك ، ففهموا القصد ، وجلسوا على السماط ، فلم يتناول أحد منهم لقمة ، وعندما نهضوا أشار السلطان إلى أمير جاندار فتقدم إليه ، وقبض المماليك على الأمراء المعينين ، وعدتهم اثنان وعشرون أميرا ، فلم يتحرك أحد منهم ، فبهت الجميع ، ولم يفلت منهم سوى جوكتمر بن بهادر رأس نوبة » .
( 3 ) كان ذلك يوم الجمعة ثالث شوال منها ، تلبية لرغبته - راجع : النجوم الزاهرة ص 11 / 9 .
( 4 ) هو « سيف الدين ، بكتمر بن عبد اللّه الجوكندار المنصوري » ، ت سنة 711 ه - ترجمته في : الوافي بالوفيات تر 4678 ص 198 - 199 / 10 ، الدرر الكامنة تر 13076 ص 84 ط - 486 / 1 ، الدليل الشافي تر 679 ص 194 / 1 .
وكان ذلك في الثالث والعشرين من شوال - راجع : النجوم الزاهرة ص 13 / 9 .
( 5 ) هو « سيف الدين ، بكتمر بن عبد اللّه الحسامي الحاجب » ، ت سنة 728 ه - ترجمته في : الوافي بالوفيات تر 4676 ص 190 - 192 / 10 ، الدرر الكامنة تر 1306 ص 483 - 484 / 1 ، الدليل الشافي تر 676 ص 194 / 1 ، النجوم الزاهرة 277 - 279 / 9 ، وجعل وفاته سنة 729 ه .
( 6 ) يلاحظ أن الناصر محمد بن قلاوون قد ولاه الوزارة بعد أن أقر فيها قبله - ثاني عشر شوال منها - فخر الدين عمر بن خليل المعروف بابن الخليل ( ت سنة 711 ه ) .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : السلطان الملك .
( - 2 ) في ت ، ث : وقبض .
( - 3 ) ساقط من ت .
( - 4 ) في أ : عشرين .