( سلطنة الملك الناصر الثانية )
وجلس على كرسي المملكة « 1 » وحلفوا له ( الأمراء ) « - 1 » وهو ابن أربعة « - 2 » عشر سنة « 2 » ، فاستناب بمصر سلار « 3 » وبالشام آقوش الأفرم ، وولى سنقر الأعسر « 4 » الوزارة ، وأفرج عن قرا سنقر « 5 » .
وفي هذه السنة أتت القصاد وأخبروا بحركة التتار ، فخرج السلطان من مصر قاصد « - 3 » الشام « 6 » .
ثم دخلت سنة تسع وتسعين وستمائة « - 4 » :
استهلت هذه السنة والملك الناصر بالشام ، فكثرت الأخبار بقرب التتار ، فخرج السلطان من دمشق ومعه الجيش في سابع عشر ربيع الأول « 7 » ، فالتقى الجيشان بمكان يسمى وادي الخازندار بالقرب من سلمية « 8 » فالتحم « - 5 » القتال ، فانهزم جيش المسلمين
شرح
( 1 ) في السلوك ص 872 / 1 ، والنجوم الزاهرة ص 115 / 8 : « يوم الاثنين سادس جمادي الأولى » ، وفي بدائع الزهور ص 401 / 1 : « يوم الخميس ثامن جمادي الأولى » ، وفي المختصر في أخبار البشر ص 40 / 4 : « يوم السبت رابع عشر جمادي الأولى » .
( 2 ) في الوافي بالوفيات ص 357 / 4 : « وعمره - يومئذ - خمس عشرة سنة » .
( 3 ) هو « سيف الدين سلار بن عبد اللّه المنصوري » ، مات جوعا في الاعتقال بقلعة الجبل سنة 710 ه - راجع : فوات الوفيات تر 156 ص 369 - 373 / 1 ، السلوك ص 873 / 1 ، الدليل الشافي تر 1070 ص 314 - 315 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 17 - 23 / 9 ، شذرات الذهب ص 19 / 6 .
( 4 ) هو « شمس الدين سنقر بن عبد اللّه الأعسر المنصوري » ت سنة 709 ه . - ترجمته في الدرر الكامنة تر 1905 ص 177 - 178 / 2 ، الدليل الشافي تر 1121 ص 327 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 278 / 8 .
( 5 ) حيث استقر في نيابة قلعة « الصبيبة » - راجع : السلوك ص 873 / 1 .
( 6 ) يشير المقريزي - في السلوك ص 882 / 1 - وابن أياس - في بدائع الزهور ص 403 / 1 - إلى أن ذلك كان في السنة التالية .
( 7 ) في دول الإسلام ص 202 - 203 / 2 ، والبداية والنهاية ص 6 / 14 : « يوم الأربعاء السابع والعشرين من ربيع الأول » ، وفي العبر ص 391 / 5 : « يوم الأربعاء الثامن والعشرين من ربيع الأول » ، وفي كنز الدرر ص 16 / 9 : « في التاسع والعشرين منه » .
( 8 ) في النهج السديد ص 470 : « بين حمص وحماه » ، وفي بدائع الزهور ص 403 / 1 : « بالقرب من بعلبك » .
هامش
( - 1 ) مزيد من أ .
( - 2 ) في ت : أبع .
( - 3 ) في الأصول : قاصدا .
( - 4 ) ساقط من ت ، ث .
( - 5 ) في ت : فالتقي القتال وانهزم .