وأما « 1 » كرجي فإنه لبس آلة الحرب ووقف تحت القلعة ، فلما تحقق قتل طغجي هرب وخرج من باب القرافة ، فلحقوه في بركة الحبش فقتلوه « 2 » وأحضروا « - 3 » رأسه ، وطلع « - 4 » أمير سلاح إلى القلعة واجتمع بالأمراء ، وقعد بباب القلعة واشتوروا في أمر السلطنة ، فاتفق رأيهم على إحضار السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك ، فأرسلوا إليه « 1 » ، وبقي التخت خاليا « - 5 » من سلطان « - 6 » واحد « - 7 » وأربعون يوما « 2 » إلى أن حضر الملك الناصر من الكرم فلسطنوا « - 8 » الملك [ 75 ب ] الناصر ( السلطنة ) الثانية .
شرح
( 1 ) راجع : السلوك ص 867 - 879 / 1 .
( 2 ) في السلوك ص 869 / 1 : « فأقام التخت بقلعة الجبل خاليا عن سلطان خمسة عشر يوما » .
هامش
( 1 و 2 ) « وأما كرجي . . فقتلوه » - ساقط من ت .
( - 3 ) في ت : وأحضر .
( - 4 ) في باقي الأصول : فطلع .
( - 5 ) في ت : خال ، وفي ح : خالي .
( - 6 ) في أ : السلطان .
( - 7 ) في الأصول : أحد .
( - 8 ) في أ : سلطنة .