فتوحاته : عكا « 1 » وقلعة الروم « 2 » .
والذي أبطله من المكوس « 3 » : كان يؤخذ من دمشق على باب الجابية [ 72 أ ] على كل جمل خمسة دراهم فأبطله « 4 » .
وأبطل من المكاتبات أن يكتب لأحد : الزعيمي ، وقال : من هو زعيم الجيوش غيري « 5 » ؟
ولما قتل الأشرف ركب بيدرا تحت العصائب « 6 » ، وساق إلى الطرانة ، فلحقه من
شرح
راجع بشأن مسلكه في الوزارة : كنز الدرر ص 306 / 8 ، تاريخ ابن الفرات ص 106 - 110 / 8 ، بدائع الزهور ص 366 - 367 / 1 ، وما سوف يرد من أحداث الترجمة التالية .
وترجمته في : الوافي بالوفيات تر 1555 ص 86 - 88 / 4 ، العبر ص 380 / 5 ، البداية والنهاية ص 332 / 13 ، تذكرة النبيه ص 173 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 174 - 178 / 8 ، السلوك ص 760 - 762 ، 796 - 798 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 53 - 54 / 8 .
( 1 ) كان ذلك في السابع عشر من جمادي الأولى سنة 690 ه - راجع : كنز الدرر ص 308 - 310 / 8 ، دول الإسلام ص 189 - 190 / 2 ، العبر ص 364 - 365 / 5 ، البداية والنهاية ص 320 - 321 / 13 ، تذكرة النبيه ص 137 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 110 - 113 / 8 ، النجوم الزاهرة ص 4 - 10 / 8 ، بدائع الزهور ص 368 / 1 .
( 2 ) قلعة الروم : كانت قلعة حصينة في غربي الفرات مقابل البيرة ، بينها وبين سميسا . وكان فتحها صباح يوم السبت حادي عشر رجب سنة إحدى وتسعين وستمائة - راجع : كنز الدرر ص 323 - 333 / 8 ، العبر ص 371 / 5 ، تذكرة النبيه ص 149 / 1 ، تاريخ ابن الفرات ص 136 - 137 / 8 ، السلوك ص 778 - 779 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 12 / 8 .
كما كانت له فتوحات أخرى منها : صيدا ، وبيروت ، وعتليت ، وبهنسا ، ومرعش ، وتل حمدون ، وصور .
( 3 ) المكوس : جمع مكس ، أي الضريبة ، وكانت ممتدة ومتنوعة في عهد سلاطين المماليك لتشمل كل شيء إلا الهواء الذي أخلي سبيله وحده وبقي حرا ، فقد كانت مقررة على البيوت ، والحوانيت ، والخانات ، والحمامات ، والأفران ، والطواحين ، والبساتين ، والمراعي ، ومصائد الأسماك ، والمعاصر ، والحجاج ، والمسافرين ، والمراكب ، والصيد ، والأنعام ، والأفراح ، والفواحش ، وكسح الأوساخ ، والهدايا . . إلخ . وكانت جائرة في معظمها ، ولذا عمد بعض السلاطين إلى إلغائها أو تخفيفها .
وإلى جانب تسميتها بالمكوس ، عرفت بأسماء أخرى منها : الهلالي ، والموجب ، والحقوق السلطانية ، والمعاملات الديوانية . .
راجع : نظم دولة سلاطين المماليك ص 73 - 74 / 1 .
( 4 ) في تاريخ ابن الفرات ص 166 / 8 ، وعنه السلوك ص 791 / 1 : « . . وكان يؤخذ في باب الجابية بدمشق مكس على كل حمل جمل من القمح ، خمسة دراهم ، فلما أن تولى الملك الأشرف بالديار المصرية وردت منه مسامحة بإسقاط ذلك » .
( 5 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 166 / 8 ، السلوك ص 791 / 1 .
( 6 ) العصائب : جمع عصابة ، وهي ألوية عظيمة من الحرير صفراء اللون ، مطرزة بالذهب ، عليها -