إلى مصر « 1 » ، ثم إنه « - 1 » أضاف إليهم جرمك « 2 » وخنقهم « - 2 » ، وتركوا في بيت ثم جاءوا ليخرجوهم « - 3 » [ 71 ب ] فوجدوا لاجين « - 4 » بالحياة ، فأخبروا السلطان بذلك فرضى « - 5 » عنه « 3 » ، ثم أمسك « - 6 » الأمير مهنا بن عيسى أمير آل فضل « 4 » .
ثم أن بيدرا « - 7 » وجماعة من الأمراء تحالفوا على قتل السلطان ، فسافر السلطان إلى البحيرة « 5 » فنزل بتروجا « 6 » ، وتوجه منها فوقف بالطريق ليطعم الطيور ، فنظر إلى خيالة كثيرة سائقين « - 8 » ، فاعتقد أنهم أمراء جاءوا إلى خدمته « - 9 » ، فلما قربوا نظر إليهم
شرح
( 1 ) كان ذلك في رمضان سنة 691 ه . راجع : تاريخ ابن الفرات ص 144 / 8 .
( 2 ) هو « سيف الدين ، جرمك بن عبد اللّه الناصري التركي » ، وكان القبض عليه في السابع من صفر سنة 690 ه - راجع : كنز الدرر ص 307 / 8 ، تاريخ ابن الفرات ص 151 / 8 .
( 3 ) راجع : تاريخ ابن الفرات ص 145 - 146 / 8 ، السلوك ص 782 / 1 ، بدائع الزهور ص 369 - 370 / 1 ، وسوف ترد ترجمته ضمن سلاطين المماليك في موضعها من هذا الكتاب . وفي النجوم الزاهرة ص 13 / 8 : « . . ثم أفرج عن الأمير حسام الدين لاجين المنصوري ، وأعطاه - أيضا - خبز مائة فارس بديار مصر ، وسببه أن السلطان عاقب سنقر الأشقر وركن الدين طقصو فاعترفوا أنهم كانوا يريدون قتله ، وأن لاجين لم يكن معهم ، ولا كان له اطلاع على الباطن ، فخنقهم وأفرج عن لاجين بعد ما كان وضع الوتر في حلقه لخنقه » .
وفيه ص 37 / 8 : « . . فوضع السلطان الوتر في رقبته لخنقه ، فانقطع الوتر فقال لاجين : يا خوند ، أيش ذنبي ، ما لي ذنب إلا أن طقصو حموي وأنا أطلق بنته ، فرقوا له خشداشيته - لأمر سبق في علم اللّه - وقبلوا الأرض ، وسألوا السلطان فيه ، وضمنه خشداشه الأمير بدر الدين بيدرا - نائب السلطنة - فأطلقه السلطان وأعاده إلى رتبته » .
( 4 ) هو « مهنا بن عيسى بن مانع بن حديثة » ، أمير العرب ، وكان القبض عليه وعلى ولده موسى وأخوته محمد وفضل ، واعتقالهم بقلة الجبل سنة اثنتين وتسعين وستمائة للهجرة - وليس في هذه السنة - راجع : كنز الدرر ص 341 / 8 ، تذكرة النبيه ص 160 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 15 / 8 .
وكان الإفراج عنهم في سلطنة أخيه سنة 693 ه - راجع : تاريخ ابن الفرات ص 185 / 8 ، تذكرة النبيه ص 178 / 1 .
( 5 ) كان ذلك في ثالث المحرم سنة ثلاث وتسعين وستمائة للهجرة .
( 6 ) تروجة : قرية تابعة لمديرية البحيرة كانت موجودة إلى القرن التاسع الهجري - حيث ورد ذكرها لدى ابن الجيعان في التحفة السنية ص 124 - ثم درست مساكنها بعد .
هامش
( - 1 ) في ت : ثم إنه قدم مصر فأضاف إليهم تتمة سبعة أنفس ، ثم أمر بخنقهم فخنقهم . .
( - 2 ) في ث : فخنقهم .
( - 3 ) في الأصول : ويخرجوهم .
( - 4 ) في ت : الأمير لاجين .
( - 5 ) في ت : فرضى عنه ، وأنعم عليه بتقدمه ألف .
( - 6 ) في الأصول : مسك .
( - 7 ) في ت ، ث : بيدرا ولاجين .
( - 8 ) في أ : خيالة كثيرين ، فاعتقد .
( - 9 ) « لهم » - ساقط من أ ، ت .