ونقى من مماليكه ثلاثة آلاف وسبعمائة مملومك جركس وروم وأسكنهم الأبراج وسماهم البرجية « 1 » .
فتوحاته : فتح من القلاع التي بيد الفرنج : المرقب ، وطرابلس ، وجبلة ، واللاذقية « 2 » ، وأخذ من أولاد الظاهر : الكرك « 3 » ، والشوبك « 4 » .
وأبطل من المظالم زكاة الدولبة ، كان يؤخذ على كل من كان « - 1 » عنده مال زكاته ، فإذا مات الشخص أو عدم ماله يؤخذ « - 2 » منه ، أو ورثه ولده يؤخذ من الولد ، فأبطل ذلك « 5 » .
وأيضا ، مقرر « - 3 » على اليهود والنصارى غير الجالية في كل سنة دينار « - 4 » برسم نفقات « - 5 » الجند فأبطله « 6 » .
وكان يؤخذ من التجار - أيضا - كل تاجر دينار « - 6 » عند خروج العساكر للغزاة فأبطله .
شرح
( 1 ) من صدر هذه النبذة الموجزة عن المنصور قلاوون إلى هنا منقول عنه في بدائع الزهور ص 361 / 363 / 1 .
( 2 ) كان ذلك سنة ست وثمانين وستمائة على يد الأمير « حسام الدين طرنطاي المنصوري » - راجع :
تشريف الأيام والعصور ص 151 - 153 ، تذكرة النبيه ص 108 / 1 .
( 3 ) تسلمها بالأمان بعد محاصرة الأمير « حسام الدين طرنطاي » لها سنة خمس وثمانين وستمائة للهجرة - راجع : تشريف الأيام والعصور ص 123 - 125 ، تذكرة النبيه ص 102 / 1 ، السلوك ص 730 - 731 / 1 .
( 4 ) قلعة حصينة في أطراف الشام بين عمان وأيلة القلزم ، قرب الكرك - آنذاك - كان تسلم الأمير « بدر الدين بيليك الأيدمري » لها بعد انتقال صاحبها « الملك المسعود نجم الدين خضر بن السلطان الظاهر بيبرس » في الثامن عشر من ذي الحجة سنة 768 ه . راجع : تاريخ ابن الفرات ص 161 / 7 ، السلنك ص 670 / 1 .
( 5 ) راجع السلوك ص 664 / 1 .
( 6 ) نفسه .
هامش
( - 1 ) ساقط من باقي الأصول .
( - 2 ) في أ : يأخذ .
( - 3 ) في ت ، ث : مقررا .
( - 4 ) في الأصول : دينارا .
( - 5 ) ساقط من ت .
( - 6 ) في الأصول : دينارا .