تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
الخليل - عليه السلام - وعمّر قناطر « - 1 » بالجيزة « 1 » ، وعمر أسوار مدينة الإسكندرية ، وعمّر لثغر رشيد منارا لرؤية مراكب الفرنج ، ورسم بردم فم دمياط وتوعيره بالقرابيص « 2 » ، ورسم بعمارة الشواني « 3 » وعودها إلى ما كانت عليه « 4 » ، ورسم بحفر بحر أشموم طناح ، وندب لذلك [ 65 م أ ] الأمير بلبان الرشيدي « 5 » ، ورسم بعمارة الفلاع التي أخربها هلاكو « 6 » ، وهي : قلعة دمشق ، وقلعة الصبيبة « 7 » ، وقلعة بعلبك ، وقلعة الصلت « 8 » ، وقلعة صرخد « 9 » وقلعة عجلون « 10 » ، وقلعة بصرى ، وقلعة . . .
شرح
( 1 ) الوارد في ذيل مرآة الزمان ص 433 / 2 - ضمن حوادث حولية 688 ه ، قوله : « . . وفي ذي الحجة أمر يعمل جسرين ، أحدهما من مصر إلى الجزيرة ، والآخر من الجزيرة إلى الجيزة على مراكب لتجوز العساكر عليها إلى الإسكندرية إن دهمها عدو » . ( 2 ) القرابيص : هي الحجارة ، ومفردها قرباص . ( 3 ) الشواني ، والشون : جمع شيني - وشاني وشينية وشونة - وهي سفن حربية كبيرة معدة للجهاد ، ذكر « ابن مماتي » - في قوانين الدواوين ص 340 - أن الواحدة منها كانت تسير « بمائة وأربعين مجدافا ، وفيها المقاتلة والجدافون » ، وأشار « المقريزي » - في الخطط ص 94 / 1 - إلى أن بعضها كان يقل ألفا من المحاربين . راجع : نظم دولة سلاطين المماليك ص 191 - 192 / 1 ، السفن الإسلامية على حروف المعجم لدرويش النخيلي ص 83 - 85 ، مصطلحات صبح الأعشى ص 207 . ( 4 ) فصل المقريزي - في السلوك ص 447 / 1 - ذلك قائلا : « . . ونظر في أمر الشواني الحربية ، وكان قد أهمل الأسطول بمصر ، وأخذ الأمراء رجاله واستعملوهم في الحراريق وغيره ، فأعادهم إلى ما كانوا عليه في أيام الملك الصالح نجم الدين أيوب . وأنشأ عدة شواني بثغر دمياط والإسكندرية ، ونزل بنفسه إلى دار الصناعة ، ورتب ما يجب ترتيبه وتكامل عنده ببر مصر ما ينيف على أربعين قطعة ، وعدة كثيرة من الحراريق والطرائد مثلها » . ( 5 ) راجع : الروض الزاهر ص 289 وما بعدها ، السلوك ص 537 / 1 ، بدائع الزهور ص 318 ، 349 / 1 . ( 6 ) راجع الروض الزاهر ص 93 . ( 7 ) راجع النجوم الزاهرة ص 195 / 7 . ( 8 ) الصلت : بليدة وقلعة في جبل الغور الشرقي ، جنوبي عجلون على مرحلة منها ، وهي تقابل أريحا مشرفة على الغور - تقويم البلدان ص 245 ، راجع بشأن فتحها : ذيل مرآة الزمان ص 229 - 230 / 2 . ( 9 ) صرخد : بلدة ملاصقة لبلاد حوران من أعمال دمشق ، كانت قلعة حصينة وولاية حسنة واسعة - معجم البلدان ص 349 / 5 . ( 10 ) عجلون : كانت على صغرها من الحصون الحصينة ، مبنية على جبل عوف ، بناها أسامة بن منقذ - أحد أمراء صلاح الدين الأيوبي - في سلطنة العادل أبي بكر - راجع : صبح الأعشى ص 105 / 12 .
هامش
( - 1 ) في أ : قناطر الجيزية .