شيزر « 1 » ، وقلعة حمص « 2 » .
وعمّر المدرسة التي بين القصرين إلى جانب تربة أستاذه الملك الصالح « 3 » ، وعمّر الجامع الكبير بالحسينية « 4 » ، وعمّر خانا بالقدس الشريف « 5 » ، وحفر « - 1 » خليج الإسكندرية « 6 » وباشره بنفسه وحضر فيه ، وجدد الجامع الأزهر بعد أن أقام سنتين « - 2 » خرابا « - 3 » ، وذلك بواسطة الأمير علم الدين سنجر الحلى « 7 » ، وعمّر بلدتي « - 4 » الظاهرية والسعيدية عند العباسية ، وعمّر القصر الأبلق بدمشق « - 5 » .
شرح
( 1 ) شيزر : قلعة تشتمل على كورة بالشام بالقرب من المعرة بينها وبين حماه يوم ، في وسطها نهر الأردن ، تعد في كورة حمص ، وهي قديمة - معجم البلدان ص 324 / 5 .
( 2 ) راجع : السلوك ص 446 / 1 .
( 3 ) في الروض الزاهر ص 90 : « . . كان الابتداء بعمارتها ثامن شهر ربيع الآخر سنة ستين ، وتنجز بابها ودهليزها وأيوانها وكتاب السبيل في أواخر شعبان من السنة المذكورة ، ولم يشرع في بنائها حتى رتب أمور أوقافها ، وكتب إلى الأمير جمال الدين بن يغمور بأن لا يستعمل فيها أحدا إلا بأجرته » .
وفي النجوم الزاهرة ص 120 / 7 : « . . وتمت في أوائل سنة اثنتين وستين وستمائة » .
وقارن ذلك بما ورد في كل من : كنز الدرر ص 103 / 8 ، خطط المقريزي ص 378 - 379 / 2 السلوك ص 504 / 1 ، بدائع الزهور ص 120 / 7 .
( 4 ) ورد في ذيل مرآة الزمان ص 361 / 2 - ضمن حوادث حولية سنة 665 ه - قوله : « . . وفيها شرع في بناء جامع الحسينية في ميدان قراقوش في منتصف جمادي الآخرة . فبنى أحسن بناء ، وزخرفت جهته القبلية ، وعمل على جهة المحراب قبة عظيمة ، وتمت عمارته في شوال سنة سبع وستين ، ورتب به إمام حنفي ، ووقف عليه حكر ما بقي من الميدان » .
بينما أشار ابن أياس - في بدائع الزهور ص 331 / 1 - إلى أن السلطان عمّر هذا الجامع - بالقرب من الحسينية عند زقاق الكحل - سنة ثمان وستين وستمائة ، وكان انتهاء العمل فيه في ذات السنة وهو خطأ لا يسنده منقول في المصادر السابقة عليه .
( 5 ) راجع بدائع الزهور ص 340 / 1 .
( 6 ) راجع السلوك ص 590 / 1 .
( 7 ) أشار صاحب ذيل مرآة الزمان ص 360 - 361 / 2 - ضمن حوادث سنة 665 ه - إلى ذلك بقوله :
« . . فلما عمر الحلي داره إلى جانبه رممه وبيضه ، وعمل فيه منبرا ومقصورة ، فتنازع الناس في جواز الجمعة فيه ، وكتب في ذلك فتاوي . . » .
هامش
( - 1 ) في أ : وعمر .
( - 2 ) في الأصول : سنين ، والتصويب من المصادر .
( - 3 ) في ح : خراب .
( - 4 ) في ت : بلدا في . . وفي ث : بلد في . .
( - 5 ) بعدها في ت : فرحمه اللّه رحمة واسعة ، وأفاض عليه سحائب فضله .