السلطان الثالث من ملوك الترك « - 1 »
وهو الملك المظفر قطز المعزي ، تولى المملكة وجلس على التخت « 1 » يوم السبت « 2 » ، فلما حضروا « - 2 » الأمراء المسافرون « - 3 » أكثروا الكلام ، فقبض على أعيانهم ، وهم : سنجر المعظمي « 3 » ، وأيبك النجمي « 4 » ، وقيزان « - 4 » المعزي « 5 » ، والدو الجاشنكير « 6 » ، والطواشي كافور « 7 » ، والطواشي بلال المغيثي « 8 » واستحلف باقي الأمراء ، وزاد في استخدام الجند ، فأعطاهم وعظم أمر الدولة .
وفي سنة ثمان وخمسين وستمائة وصلوا التتار إلى حلب فأخذوها « 9 » ، ثم وصل إلى « - 5 » دمشق مقدم من مقدمي التتار ومعه فرمان بالأمان « 10 » ، فشمخوا النصاري
شرح
( 1 ) التخت : هو المقعد أو السرير الذي يجلس عليه السلطان في الأيوان والمواكب ، ويقال له : سرير الملك ، ويتخذ من أبنية كالرخام ونحوه ، أو خشب ، أو فرش محشوة متراكبة ويكون مرفوعا على هيئة منابر الجوامع إلا أنه مستند إلى الحائط ، حتى لا يتساوى الجالس عليه مع جلسائه ، وقد يبالغ في صنعه على نحو ما فعل الظاهر بيبرس من الجلوس في صدر الخيمة على تخت مصنوع من أبنوس وعاج مصفح بالذهب مسمر بالفضة غرم عليه ألف دينار - راجع : صبح الأعشى ص 132 - 133 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 166 / 7 .
( 2 ) في السلوك ص 417 / 1 : « الرابع والعشرين من ذي القعدة » ، وفي ذيل مرآة الزمان ص 28 / 2 ، والنجوم الزاهرة ص 72 / 7 : « سابع عشر ذي القعدة » .
( 3 ) هو « علم الدين ، سنجر الغنمي المعظمي » .
( 4 ) هو « عز الدين ، أبو محمد ، أيبك بن عبد اللّه الأسكندراني الصالحي النجمي « ت سنة 674 ه » - النجوم الزاهرة ص 248 / 7 .
( 5 ) هو « شرف الدين ، قيزان المعزي » .
( 6 ) في السلوك ص 139 / 1 : « سيف الدين الدود ، خال الملك المنصور علي بن المعز » .
( 7 ) هو « كافور بن عبد اللّه الصفوي ، الطواشي شبل الدولة الخازندار » - ترجمته في : تالي وفيات الأعيان تر 257 ص 131 ، الدليل الشافي تر 1894 ص 553 / 2 ، الدارس ص 255 / 2 ، شذرات الذهب ص 388 / 5 .
( 8 ) هو « حسام الدين ، بلال المغيثي الجمدار » .
( 9 ) راجع بشأن ذلك : كنز الدرر ص 46 / 8 ، السلوك ص 422 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 74 - 76 / 1 .
( 10 ) راجع : السلوك ص 424 - 425 / 1 .
هامش
( - 1 ) بعدها في ت : قطر .
( - 2 ) في ت : حضر .
( - 3 ) في الأصول : المسافرين .
( - 4 ) في ت ، ث : قيروان .
( - 5 ) « إلى » - ساقط من أ .