السلطان الثاني من بني أيوب
هو الملك العزيز عثمان بن السلطان صلاح الدين يوسف بن « - 1 » أيوب .
تولى مملكة الديار المصرية بعد وفاة والده ، وجلس على سرير الملك ، وفتح الخزائن ، وخلع « - 2 » على الأمراء والمقدمين « - 3 » والأجناد ، وأنفق « - 4 » ، واستخلصهم لنفسه [ 55 أ ] ، وخطب بإسمه على المنابر ، وضربت الصكة « - 5 » بإسمه ، فتم له الأمر ، وذلك في سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، فوقع بينه وبين أخيه الأفضل صاحب الشام « 1 » ، ثم اصطلحا ، واستمر العزيز في مملكته إلى أن مات يوم الأحد ، وقيل : يوم الأربعاء العشرين « 2 » من المحرم ، وقيل : الحادي والعشرين « - 6 » منه « 3 » ، سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، وسبب وفاته أنه توجه إلى الفيوم يتصيد ، فخرج قدامه ذئب ، فساق خلفه ، فتقنطر ، وحصل « - 7 » له حمى وألم شديد « - 8 » مدة خمسة أيام ، ثم حمل « - 9 » إلى القاهرة فمات « - 10 » بها ، فمن ذلك التاريخ ما تصيد ملك بالفيوم ولا دخلها « 4 » .
شرح
( 1 ) كان ابتداء ذلك سنة تسع وثمانين وخمسمائة للهجرة - راجع : الكامل في التاريخ ص 231 ، 234 - 235 / 9 ، مفرج الكروب ص 14 - 15 ، 28 - 36 ، 62 - 64 / 3 ، السلوك ص 143 - 146 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 120 - 122 / 6 .
( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في الكامل في التاريخ ص 243 / 9 ، ومرآة الزمان ص 460 / 8 ، ومورد اللطافة ق 90 ب ، والنجوم الزاهرة ص 146 / 6 ، وفي التكملة لوفيات النقلة ص 320 / 1 ، وخطط المقريزي ص 235 / 2 : « ليلة العشرين من المحرم » ، وفي مفرج الكروب ص 83 / 3 ، وتتمة المختصر ص 170 / 2 ، والسلوك ص 174 / 1 : « منتصف السابع والعشرين من المحرم » .
( 3 ) يتفق ذلك مع ما جاء في وفيات الأعيان ص 251 / 3 .
( 4 ) هذه هي رواية الكامل في التاريخ ص 243 / 9 ، وعنه النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة ص 195 ، وتتمة المختصر ص 170 / 2 .
هامش
( - 1 ) « أين » - ساقطة من « ت » .
( - 2 ) في الأصول : أخلع .
( - 3 ) « . . على الأمراء والمقدمين » - مكرر في ت .
( - 4 ) في الأصول : نفق .
( - 5 ) في باقي الأصول : السكة ، وهو صواب كذلك .
( - 6 ) في الأصول : حادي عشرين .
( - 7 ) في « أ » : فحصل .
( - 8 ) في « أ » : ألم وحم حمى شديدة .
( - 9 ) في ت : فرحل .
( - 10 ) في « ت » : ومات .