قنطرة بالجيزة بالجسر الذي يتوصل منه إلى الأهرام ، وغير ذلك ، وكتب ربعة بخطه وأوقفها « - 1 » بالخانقاة دار سعيد السعداء « 1 » ، وخلص القدس الشريف من أيدي الفرنج « 2 » ، وخلف من أولاده سبعة عشر ذكرا ، وهم :
الأفضل علي ، والعزيز عثمان ، والظاهر غازي ، والمفضل [ 54 ب ] مظفر الدين موسى ، والظاهر خضر ، والأعز يعقوب ، والمؤيد مسعود ، والمعز إسحاق ، والجواد أيوب ، والأشرف محمد ، والمنصور أبو بكر ، والصالح إسماعيل ، والغالب فروح شاه ، ونصرة الدين إبراهيم ، وعماد الدين شادي ، والزاهر داود ، والمحسن أحمد . وابنة واحدة تزوجها الملك الكامل بن أخيه العادل .
وعند موته قسّم البلاد لأولاده الكبار ، فأعطى دمشق والساحل للأفضل علي ، ومعهما « - 2 » بيت المقدس وصرخد وبصرى وهونين وتنيين والسواد وغزة والداروم ، وأعطى العزيز عثمان مصر وما أضيف إليها من الصعيدين والواحات وأسوان والوجه البحري وإسكندرية وبرقا ودمياط . أما الظاهر غازي فإنه ملكه حلب في حياته ، وأعمالها ودربساك وبولص وتل باشر واعزاز والراوندان وتل خالد ومنبج وبالس وشيزر وبرزية وتفليس . وأعطى لأخيه العادل أبي بكر « - 3 » حران والرها وجعبر وسميساط « - 4 » ، وأعطى « - 5 » لابن أخيه عمر بن شاهنشاه « 3 » حماه والمعرة والبقاعات . وأعطى لابن
شرح
ومصر ، ودوره تسعة وعشرون ألف ذراع وثلاثمائة ذراع وذراعان بذراع العمل ، فتولى ذلك الأمير بهاء الدين قراقوش الأسدي ، وشرع في بناء القلعة ، وحفر حول السور خندقا عميقا ، وحفر واديه وضيق طريقه » .
وفي مفرج الكروب ص 54 / 2 : « . . ولم يتأت هذا بتمامه إلا بعد موت السلطان ، فإنه توفي وقد بقي من السور مواضع ، وبعد ذلك كمله السلطان الملك الكامل » .
وراجع : سنا البرق الشامي ص 119 - 120 .
( 1 ) راجع بشأن ذلك : وفيات الأعيان ص 206 - 207 / 7 ، النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة ص 111 - 137 ، النجوم الزاهرة ص 53 - 55 / 6 .
( 2 ) كان تسليمه للقدس يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب - الفتح القسي ص 116 وما بعدها ، الروضتين ص 92 - 119 / 2 ، مفرج الكروب ص 211 - 241 / 2 ، السلوك ص 122 - 123 / 1 ، النجوم الزاهرة ص 36 - 37 / 6 .
( 3 ) هو « الملك المظفر تقي الدين أبو سعيد عمر بن نور الدين شاهنشاه » ، ت سنة 587 ه . وكان -
هامش
( - 1 ) في « أ » : ووقفها .
( - 2 ) في أ ، ت ، ح : ومعهم .
( - 3 ) في أ ، ث ، ح : أبو بكر .
( - 4 ) في أ ، ح : شميصات .
( - 5 ) قوله : « وأعطى لابن أخيه . . والبقاعات » - ساقط من أ .