عبد اللّه « - 1 » المأمون
هو « 1 » أبو العباس ، عبد اللّه بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور « * » .
بويع « 2 » البيعة العامة بمرو من بلاد خراسان ، وذلك يوم الأحد لخمس ليال بقين من المحرم ، وترك لبس السواد ، ولبس « - 2 » الخضراء « 3 » .
كان إماما عالما « - 3 » ، محدثا نحويا ، لغويا « - 4 » ، أديبا . وكان أجمل أهل زمانه ، وهو أول من انتقل إلى سكن الجانب الشرقي من « - 5 » بغداد ، وسكن الحصن الحسيني ، وتزوج [ 23 ب ] بوران « - 6 » بنت الحسن بن سهل « 4 » ، ودخل بها فيه .
شرح
( * ) أخباره وترجمته في : الأنباء في تاريخ الخلفاء ص 96 - 103 ، البدء والتاريخ ص 112 - 113 / 6 ، البداية والنهاية ص 274 - 280 / 10 ، بغداد في تاريخ الخلافة العباسية لابن طيفور ، تاريخ بغداد تر 5330 ص 183 - 192 / 3 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 331 - 360 ، تاريخ الخلفاء لابن يزيد ص 40 ، تاريخ الطبري ص 646 - 666 / 8 ، تاريخ مختصر الدول ص 34 - 138 ، تاريخ اليعقوبي ص 444 - 453 / 2 ، تتمة المختصر ص 317 - 331 / 1 ، تجارب الأمم ص 467 - 470 / 6 ، التنبيه والأشراف ص 349 - 352 ، خلاصة الذهب المسبوك ص 186 - 221 ، العقد الفريد ص 119 - 120 / 5 ، العيون والحدائق ص 344 - 380 / 3 ، فوات الوفيات تر 199 ص 501 - 505 / 1 ، الكامل في التاريخ ص 227 - 231 / 5 ، مآثر الإنافة ص 208 - 217 / 1 ، المحبر ص 40 - 42 ، المختصر ص 31 - 32 / 2 ، مروج الذهب ص 329 / 2 وما بعدها ، مشاكلة الناس لزمانهم ص 39 - 42 ، المعارف ص 387 - 391 ، نهاية الأرب ص 188 - 242 / 22 .
( 1 ) تكاد تكون هذه الترجمة مأخوذة عن نهاية الأرب .
( 2 ) يتفق ذلك مع ما جاء في نهاية الأرب ص 188 / 22 ، وفي المحبر ص 40 ، والتنبيه الأشراف ص 349 ، والعقد الفريد ص 119 / 5 : « يوم الخميس لخمس خلون من صفر » .
( 3 ) كان ذلك في خراسان ، وعلته أن قالوا : « هو لباس أهل الجنة » ، وترتب عليه أن خلعه العباسيون من الخلافة وبايعوا لابن عمه « إبراهيم بن المهدي » - الفخري ص 217 .
( 4 ) راجع قصة هذه الزيجة في نهاية الأرب ص 220 - 225 / 22 ، وكان بناء المأمون بها في رمضان سنة عشرين ومائتين .
هامش
( - 1 ) في ت ، ث : عبد اللّه المأمون الخليفة .
( - 2 ) في أ : ولبس الخصرة .
( - 3 ) في ث : عادلا .
( - 4 ) لغويا - ساقطة من أ .
( - 5 ) في ت : إلى .
( - 6 ) في الأصول : ببوران .