فأقول نظام أمر الدين والدنيا مقصود ، ولا يحصل ذلك إلا بإمام موجود . لو لم نقل بوجوب الإمامة لأدى ذلك إلى دوام الاختلاف والهرج « 1 » إلى يوم القيامة . لو لم يكن للناس ق / 2 إمام مطاع لا نثلم ( شرف ) « 2 » الإسلام وضاع . لو لم يكن للأمة إمام قاهر لتعطلت المحاريب « 3 » والمنابر ، وانقطعت ( السبل ) « 4 » للوارد والصادر ، لو خلا عصر من إمام لتعطلت ( فيه « 5 »
هامش
( 1 ) الهرج : الفتنة والاختلاط وفسره النبي صلى اللّه عليه وسلم في إشراط الساعة بالقتل / مختار الصحاح .
( 2 ) في ج : شرب ، وهو خطأ .
( 3 ) المحاريب : المحراب في اللغة كل موضع مرتفع وقيل للذي يصلي فيه محراب لأنه يجب أن يرفع ويعظم وقيل المحاريب المساجد / تفسير القرطبي ، سورة سبأ .
( 4 ) ساقطة من ( ب - ج ) .
( 5 ) ساقطة من نسخة ( ج - د ) .