تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
المصحف فيقرأ أجزاء من القرآن الكريم ) « 1 » ، ثمّ يدخل بيته فيأمر وينهى ويصلّي أربع ركعات ، ثمّ يقعد في مجلسه ويدخل إليه خاصة الخاصة ويدعو بالغداء الأصغر من ( فضلات ) « 2 » العشاء ، ثمّ يأمر بكرسيّه حيث المقصورة من المسجد ، فيأتيه ابن السبيل والأعرابيّ ، ومن تستدعى من ( الإماء ) « 3 » والعجائز والصبيان فيقضي حوائجهم ، ولا يضجر ، ثمّ يدخل منزله ( فيأتيه ) « 4 » أشراف النّاس والعلماء فيقضي لهم الحوائج ، ثمّ يدعو بغدائه الأكبر ، فيطيل الأكل ويصغي لكلّ أصحاب الحوائج ، ثمّ يدخل منزله إلى الظّهر فلا يراه أحد ، ثمّ يخرج يصلّي الظّهر ويدخل إليه الخواص ، فإن كان أيام الشّتاء دعا بالحلوات اليابسة وان كان صيفا دعا بالفواكه ، فيأخذ ( من الأكل ) « 5 » إلى العصر ، ثم يجلس على سريره ويأذن للنّاس إلى الغروب ، ثم يأذن لخاصته إلى ثلث الليّل يسامرونه ، وينام الثلث الأوسط ، ويصلي الثلث الأخير ، فلم يزل على ذلك حتّى قبضه الله تعالى « 6 » . قيل سمر معاوية ذات ليلة ، فذكر كلام الزرقاء « 7 » بنت عديّ ، امرأة من أهل الكوفة ممن نصر عليّا ( عليه
هامش
- ص 198 - 216 ؛ تاريخ الخلفاء ، ص 194 - 205 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ص 117 ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 153 - 154 ؛ تاريخ الإسلام السياسي والديني والثقافي والاجتماعي ، ج 1 ص 284 ؛ الكامل في التاريخ ، م 3 ص 262 ؛ تاريخ ابن خلدون ، م 3 ص 4 . ( 1 ) ساقطة من ( ج - د ) . ( 2 ) في ( ج - د ) : فضول . ( 3 ) في ( ب - د ) : النساء . ( 4 ) في ( د ) : ويحضر . ( 5 ) في ( ج ) : بالأكل . ( 6 ) مروج الذهب ، ج 2 ص 23 - 24 ؛ باختلاف يسير في بعض الأمور ؛ بدائع السلك ، ج 1 ص 365 . ( 7 ) من ربات الفصاحة والبلاغة والعقل ، كوفية الأصل ناصرت علي بن أبي طالب يوم -
تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 255 | أبو عبد الله محمد بن علي القلعي / إبراهيم يوسف و مصطفى عجو