قيل : الظالم قليل ( المعونة ) « 1 » قبيح الذّكر والأحدوثة الظّلم لا يقال صريعه ولا يساغ ضريعه ما أبين سوء الشؤم في وجه الغشوم « 2 » .
قال ابن المعتزّ « 3 » : الظالم بعيد الوثبة قريب الصّرعة « 4 » . قيل من لم يعدل عدل الله فيه ومن حكم لنفسه حكم اللّه عليه « 5 » ، وقال : اذكر عند الظّلم عدل اللّه فيك وعند القدرة قدرة اللّه عليك « 6 » .
وقال : الظّلم من اللؤم والإنصاف من السّخاء « 7 » . وقال آخر : الظّلم أسرع إلى تبديل نعمة وتعجيل نقمة « 8 » وقيل : الظّلم طريق إلى سخط اللّه تعالى « 9 » ووقّع يحيى بن خالد البرمكيّ « 10 » بئس الزاد إلى المعاد ( ظلم ) « 11 » العباد « 12 » .
قال أبو العتاهيّة « 13 » :
هامش
( 1 ) في ( ب ) المغوثة .
( 2 ) المبهج الباب 10 ورقة 8 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 97 .
( 4 ) آداب ابن المعتز ، ص 171 .
( 5 ) آداب ابن المعتز ، ص 171 .
( 6 ) آداب ابن المعتز ، ص 125 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 564 ؛ سراج الملوك ، ص 139 .
( 7 ) آداب ابن المعتز ، ص 151 .
( 8 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 452 ؛ نهاية الأرب ، ج 6 ص 40 .
( 9 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 452 .
( 10 ) تقدمت ترجمته ، ص 140 .
( 11 ) في ( ب ) العدوان .
( 12 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 452 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 4 ص 569 ؛ تحفة الوزراء ، ص 147 ؛ جمهرة رسائل العرب ، ج 4 ص 387 .
( 13 ) هو أبو إسحاق إسماعيل بن قاسم الشاعر المعروف ولد بعين التمر سنة 130 ه نشأ بالكوفة وسكن بغداد ، كان في أول أمره يبيع الجرار واتصل بالخلفاء ومدحهم ثم ترك -