وقيل : الهأم الظّلم ظلم الضّعيف « 1 » . ( وقيل : الظّلم مسلبة للنّعم مجلبة للنّقم ) « 2 » .
وقيل : أقرب الأشياء صرعة الظّلوم وأنفذ السّهام دعوة المظلوم « 3 » .
قال صلى اللّه عليه وسلّم : « اتّقوا دعوة المظلوم فإنّها ترفع على الغمام » .
يقول اللّه عزّ وجلّ : وعزّتي وجلالي لأنصرنّك ولو بعد حين « 4 » .
وقال عليه الصلاة والسلام : « ثلاث دعوات مستجابات لا شكّ فيهنّ ، دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده « 5 » » . وقال عمر رضي اللّه عنه لمولى له وقد استعمله على الحمى : اتّق دعوة المظلوم فإنّها مجابة « 6 » .
وقال بعض الحكماء : من ساءت سيرته سرت منيته ومن قبح ملكه
هامش
- غضب اللّه على من ظلم من لا يجد ناصرا غير اللّه ) وقال رواه القضاعي والديلمي بسند فيه كذاب عن علي / كشف الخفاء ، ج 1 ص 143 ، مثله حديث في المعجم الصغير للطبراني ، ج 1 ص 131 .
( 1 ) التمثيل والمحاضرة ، ص 452 .
( 2 ) ساقطة من ( ب - ج ) .
( 3 ) أدب الدنيا والدين ، ص 142 ؛ كتاب الأمثال للثعالبي ، ص 38 ؛ الشفاء في مواعظ الملوك والخلفاء ، ص 54 .
( 4 ) ورد الحديث كاملا في مسند أحمد ، ج 2 ص 305 ؛ وفي سنن ابن ماجة ، ج 1 ص 557 ؛ وسنن الترمذي ، ج 4 ص 80 ، وقال فيه هذا الحديث ليس إسناده بذلك القوي وليس هو عندي بمتصل .
( 5 ) الترغيب والترهيب ، ج 3 ص 187 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ص 1270 ؛ الترمذي ، ج 3 ص 210 .
( 6 ) الخراج لأبي يوسف ، ص 113 .