تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الرياسة وترتيب السياسة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
هامش
- كعبك الرجال فقلت في نفسي هو يهزأ بي واللّه فلمّا دخلت على عبد الملك رفعني حتّى أجلسني معه مجلس الأول ثمّ قال لي ويحك يا ابن طلحة لعلّ أحدا يشاركك في نصيحتك قلت لا واللّه يا أمير المؤمنين ولا أحد كان أعظم في عيني وعندي يدا من الحجاج ولو كنت مجازيا أحدا في ديني لكان هو ولكن آثرت اللّه ورسوله وآثرتك يا أمير المؤمنين قال قد علمت أنّك لم ترد الدّنيا لو أردتها لكان في الحجاج حظ ورغبة وقد عزلته عن الحرمين وأعلمته أنّك استنزلتني له عنهما استصغارا لهما وولّيته العراقين وما وراءهما من الأمور التي لا يضبطها إلا هو وأعلمته أنّك استدعيتني له بولايتهما لألزمه من حقّك ما يؤدي أجر نصحك فاصحبه فإنّك غير ذامّ لصحبته فخرج الحجاج حتّى أتى العراق « * » . ( ( هامش : ( * ) قصة إبراهيم بن محمد بن طلحة مع الحجاج عند عبد الملك بن مروان ليست من صلب كتاب تهذيب الرياسة وإنّما أدخلت عليه من الناسخ كما هو واضح في بداية القصة وقد ذكرت في بقيّة النّسخ هذه الواقعة في غير هذا الموضع دون الإشارة إلى أنّها زيادة بل ذكرت على أنّها من صلب الكتاب وجاء ذكرها في نسخة ( ب ) : من ورقة 37 ، وفي ( ج ) : ورقة 3 ، وفي ( د ) : صفحة 89 - 90 وقيل الكلام على تولية عبد الملك للحجاج على العراق كما نشير إلى ذلك في موضعه وقد ذكرت المراجع التاريخية هذه الواقعة ككتاب وفيات الأعيان ، م 2 ص 41 - 42 ؛ المستجاد من فعلات الأجواد ، ص 44 - 46 . ) )