وقال الزم الورع ق / 9 فإنه يؤيد الملك واحذر الطمع فإنه يدني الهلك « 1 » .
وقال أردشير « 2 » : إنما أملك الأجساد لا النيات وأحكم بالعدل لا بالرضى وأعاقب على الذنب لا على الهوى وافحص عن الأعمال لا عن السرائر « 3 » وقال معاوية « 4 » ( بن أبي سفيان ) « 5 » لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا سوطي حيث يكفيني لساني ولو أنّ بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قالوا وكيف ذلك يا أمير المؤمنين قال كنت إذا أرخوها مددتها وإذا مدّوها جررتها « 6 » .
وقال عتبة بن أبي سفيان « 7 » في خطبة له بمصر وقد أرجف « 8 » بموت معاوية : « يا أهل مصر قد طالت معاتبتنا إياكم بظبات « 9 » السيوف وأطراف
هامش
( 1 ) كتاب الأمثال ، للثعالبي ، ص 43 - 44 ، وفيه واحذر الطمع فإنه يولد الهلك .
( 2 ) أردشير ، تقدمت ترجمته ، ص 121 .
( 3 ) نهاية الأرب ، ج 6 ص 16 ؛ عيون الأخبار ، م 1 ج 1 ص 8 ؛ خاص الخاص ، ص 85 ؛ سراج الملوك ، ص 103 ؛ العقد الفريد ، ج 1 ص 18 .
( 4 ) ترد ترجمته عند الكلام على خلافته في القسم الثاني .
( 5 ) زيادة من ( ب - ج ) .
( 6 ) العقد الفريد ، ج 1 ص 18 ؛ عيون الأخبار ، م 1 ص 9 ؛ شرح نهج البلاغة ، م 3 ص 425 ؛ بهجة المجالس ، ق 1 ص 345 .
( 7 ) هو عتبة بن أبي سفيان ، صخر بن حرب بن أمية ، أخو معاوية لأبيه ولد في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وشهد مع عثمان يوم الدار ولي المدينة والطائف والموسم لمعاوية ، ثم ولاه أمرة مصر بعد وفاة عمرو بن العاص فقدمها سنة 43 ه وهو من خطباء بني أمية المعدودين ، توفي سنة 44 ه ؛ النجوم الزاهرة ، ج 1 ص 122 - 123 .
( 8 ) أرجف القوم بالشيء أرجافا أكثروا من الأخبار السيئة واختلاق الأقوال الكاذبة حتى يضطرب الناس منها . المصباح المنير .
( 9 ) الظبة بالتخفيف حد السيف والجمع ظبات ؛ القاموس المحيط .